وقال الحسن وقتادة : « فإذا فرغت من جهاد عدوك فانصب لعبادة ربّك » « 1 » .
قوله :
وَإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ .
قرأ الجمهور : « فارغب » أمر من « رغب » ثلاثيا .
وقرأ زيد بن علي « 2 » ، وابن أبي عبلة : « فرغّب » بتشديد الغين ، أمر من « رغّب » بتشديد الغين أي : فرغب الناس إلى طلب ما عنده .
عن عبد اللّه بن مسعود - رضي اللّه عنه - قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : « من قرأ
أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ
فكأنما جاءني وأنا مغتم ففرج عني » « 3 » . واللّه تعالى أعلم .
هامش
( 1 ) أخرجه الطبري في « تفسيره » ( 12 / 629 ) عن الحسن وابن زيد .
( 2 ) ينظر : المحرر الوجيز 5 / 498 ، والبحر المحيط 8 / 484 ، والدر المصون 6 / 542 .
( 3 ) تقدم تخريجه .