تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللباب في علوم الكتاب — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
3673 - تزوّد منّا بين أذناه ضربة * دعته إلى هابي « 1 » التّراب عقيم « 2 »
إلى غير ذلك من الشواهد « 3 » . واستدل « 4 » لقراءة أبي عمرو بأنها قراءة عثمان وعائشة وابن الزبير وسعيد بن جبير ، روى هشام بن عروة « 5 » عن أبيه عن عائشة - رضي اللّه عنها - أنها سئلت عن قوله تعالى :
« إِنْ هذانِ لَساحِرانِ »
وعن قوله :
« إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا ( وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصارى »
« 6 » ) « 7 » ( في المائدة ) « 8 » ، وعن « 9 » قوله :
« لكِنِ
« 10 »
الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ »
« 11 » إلى قوله :
« وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ
« 12 »
وَالْمُؤْتُونَ الزَّكاةَ »
« 13 » ، فقالت : يا ابن أخي هذا خطأ من الكاتب « 14 » . وروي عن عثمان أنه نظر في المصحف ، فقال : أرى فيه لحنا وستقيمه العرب بألسنتها « 15 » .
هامش
( 1 ) في ب : هان . وهو تحريف . ( 2 ) البيت من بحر الطويل ، لهوبر الحارثي كما في اللسان ، ومعجم شواهد العربية ، وهو في اللسان برواية : ( بين أذنيه ) وهذه لا شاهد فيها . وهو في سر صناعة الإعراب 2 / 704 ، الإفصاح 377 ، وشرح المفصل 3 / 128 ، 10 / 19 ، القرطبي 11 / 217 ، اللسان ( شظى - صرع - هبا ) ، شذور الذهب 47 ، الهمع 1 / 40 ، الدرر 1 / 14 . ( 3 ) وهذا الوجه من أحسن ما حملت عليه هذه الآية ، فهذه اللغة معروفة ، وقد حكاها من يرتضى علمه وصدقه وأمانته ، منهم أبو زيد الأنصاري ، وأبو الخطاب الأخفش ، وهو رأس من رؤساء أهل اللغة ، روى عنه سيبويه وغيره . ( 4 ) من هنا نقله ابن عادل عن الفخر الرازي 22 / 74 . بتصرف يسير . ( 5 ) هو هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي ، أبو المنذر ، أحد الأعلام ، أخذ عن أبيه ، وزوجته فاطمة بنت المنذر ، وأبي سلمة ، وغيرهم ، وأخذ عنه أيوب ، وابن جريج ، وشعبة ، ومعمر ، وغيرهم ، مات سنة 145 ه . خلاصة تذهيب تهذيب الكمال 3 / 115 . ( 6 ) [ المائدة : 69 ] . ( 7 ) ما بين القوسين في ب : والنصارى والصائبون . وهو تحريف . ( 8 ) ما بين القوسين سقط من ب . ( 9 ) عن : سقط من ب . ( 10 ) لكن : سقط من ب . ( 11 ) منهم : سقط من ب . ( 12 ) الصلاة : سقط من الأصل . ( 13 ) من قوله تعالى :لكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً[ النساء : 162 ] . والسؤال عن الآية في قوله :وَالْمُقِيمِينَوفي إعرابه وجهان النصب والجر ، فالنصب على المدح بتقدير أعني وأمدح . وأما الجر يجوز أن يكون معطوفا على « ما » أو على الكاف في « قبلك » أو على الكاف في « إليك » أو على « هم » في « منهم » . انظر توضيح هذه التخريجات بإطنات في البيان 1 / 275 - 276 والتبيان 1 / 407 - 408 . ( 14 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 183 . والقرطبي 11 / 216 . ( 15 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 183 . والقرطبي 11 / 216 .