53 -
قالَ الْحَوارِيُّونَ
: أي الخواص من أصحاب عيسى « 1 » .
55 -
وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ
: أي جازاهم جزاء مكرهم « 2 » .
56 -
إِنِّي مُتَوَفِّيكَ
: أي قابضك وذلك حين غلب النوم ثم مرجعه إلى السماء « 3 » .
62 -
ثُمَّ نَبْتَهِلْ
: أي نلتعن « 4 » .
65 -
كَلِمَةٍ سَواءٍ
: أي عدل .
73 -
وَجْهَ النَّهارِ
: أي أوله .
76 -
إِلَّا ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِماً
: أي مقاضيا يعني دائما طالبه « 5 » .
هامش
( 1 ) في « ز » :« الْحَوارِيُّونَ »: خواص أصحاب عيسى .
( 2 ) عبارة « جزاء مكرهم » ساقطة في الأصل وهي من « ز » .
( 3 )« إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرافِعُكَ إِلَيَّ »: على التقديم والتأخير ؛ لأن الواو لا توجب الرتبة . والمعنى : إني رافعك إليّ ومطهرك من الذين كفروا ومتوفيك بعد أن تنزل من السماء ؛ كقوله :وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّىوالتقدير ولولا كلمة سبقت من ربك وأجل مسمى لكان لزاما . وقال الحسن وابن جريج : معنى متوفيك قابضك ورافعك إلى السماء من غير موت ؛ مثل توفيت مالي من فلان أي قبضته . وقال ابن زيد : متوفيك قابضك ، ومتوفيك ورافعك ، واحد ولم يمت بعد . الربيع بن أنس : وهي وفاة نوم ؛ قال اللّه تعالى :وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِأي ينيمكم لأن النوم أخو الموت . قال القرطبي :
والصحيح أن اللّه تعالى رفعه إلى السماء من غير وفاة ولا نوم كما قال الحسن وابن زيد ، وهو اختيار الطبري ، وهو الصحيح عن ابن عباس ، وقاله الضحاك . القرطبي ، الجامع 4 / 99 ، 100 . في « ز » :« مُتَوَفِّيكَ »: قابضك إلى السماء .
( 4 )« ثُمَّ نَبْتَهِلْ »: أي نتضرع في الدعاء ؛ عن ابن عباس . أبو عبيدة والكسائي نلتعن . وأصل الابتهال الاجتهاد في الدعاء باللعن وغيره . القرطبي ، الجامع 4 / 104 .
( 5 ) وفي هذا القيام قولان : أحدهما : أنه التقاضي ، قاله مجاهد ، وقتادة ، والفراء ، وابن قتيبة ، والزجاج . قال ابن قتيبة : والمعنى : ما دمت مواظبا بالاقتضاء له والمطالبة .
والثاني : أنه القيام حقيقة فتقديره : إلا ما دمت قائما على رأسه ، فإنه يعترف بأمانته ، -