19 - شَهِدَ اللَّهُ : أي أعلم اللّه . 24 - أَ لَمْ تَرَ : أي ألم تعلم . 27 - وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ : أي تأخذ الملك . 29 - وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ : أي ذاته . 31 - لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَبَيْنَهُ أَمَداً : أي غاية في البعد « 1 » . 36 - مُحَرَّراً : مخلصا للعبادة « 2 » . 38 - وَأَنْبَتَها : أي أنشأها ورباها . 38 - وَكَفَّلَها : أي قام بها وبالتشديد يعني « 3 » جعله اللّه كافلها « 4 » . 40 - وَحَصُوراً : أي ممتنعا عن النساء مع القدرة عليهن « 5 » .
هامش
( 1 ) عبارة « في البعد » ساقطة في « ز » .
( 2 ) من هذا تحرير الكتاب ، وهو تخليصه من الاضطراب والفساد . وروى خصيف عن عكرمة ومجاهد : أن المحرّر الخالص للّه عزّ وجل لا يشوبه شيء من أمر الدنيا .
القرطبي ، الجامع 4 / 66 ، 67 .
( 3 ) ساقطة في « ز » .
( 4 ) وقرأ الكوفيون« وَكَفَّلَها »بالتشديد ، فهو يتعدّى إلى مفعولين ؛ والتقدير وكفّلها ربّها زكريا ، أي ألزمه كفالتها وقدّر ذلك عليه ويسره له . وفي مصحف أبيّ « وأكفلها » والهمزة كالتشديد في التعدّي . وخففه الباقون على إسناد الفعل إلى زكرياء فأخبر اللّه تعالى أنه هو الذي تولّى كفالتها والقيام بها ؛ بدلالة قوله :أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَقال مكّيّ : وهو الاختيار ؛ لأن التشديد يرجع إلى التخفيف ، لأن اللّه تعالى إذا كفّلها زكريا كفلها بأمر اللّه ، ولأن زكريا إذا كفلها فعن مشيئة اللّه وقدرته ؛ فعلى ذلك فالقراءتان متداخلتان .
وروى عمرو بن موسى عن عبد اللّه بن كثير وأبي عبد اللّه المزني : « وكفلها » بكسر الفاء .
القرطبي ، الجامع 4 / 70 .
( 5 ) أصله من الحصر وهو الحبس . حصرني الشيء وأحصرني إذا حبسني .« وَحَصُوراً »:
معناه الحابس نفسه عن معاصي اللّه عزّ وجل . القرطبي ، الجامع 4 / 77 ، 79 . -