11 - لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ : أي لن تنفعهم « 1 » . 12 - كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ : يعني « 2 » كعادتهم « 3 » . 13 - وَتُحْشَرُونَ : أي وتجمعون « 4 » . 13 - وَبِئْسَ الْمِهادُ : أي ما مهدوا لأنفسهم ، أو القرار « 5 » . 14 - فِي فِئَتَيْنِ : أي طائفتين « 6 » . 14 - الْتَقَتا : يعني اجتمعتا . 14 - وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ : أي يقوي . 15 - وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ : أي المحسنة « 7 » .
هامش
( 1 ) أي لن تدفع عنهم أموالهم ولا أولادهم من عذاب اللّه شيئا . القرطبي ، الجامع 4 / 21 .
( 2 ) في « ز » : أي .
( 3 ) والدأب : العادة والشأن . ودأب الرجل في عمله يدأب دأبا ودءوبا إذا جدّ واجتهد .
وأدأب بعيره : إذا جهده في السير . والدائبان : الليل والنهار . القرطبي ، الجامع 4 / 22 .
وبلغة جرهم : كدأب : كأشباه . السيوطي ، الإتقان 1 / 176 .
( 4 ) بلغة جرهم . السيوطي ، الإتقان 1 / 176 .
( 5 ) يعني جهنم ، فكأن المعنى : بئس فعلهم الذي أدّاهم إلى جهنم . القرطبي ، الجامع 4 / 24 .
( 6 ) يعني المسلمين والمشركين يوم بدر . القرطبي ، الجامع 4 / 25 . وقد تقدم في البقرة 2 / 250 . وفي « ز » :« فِي فِئَتَيْنِ »: في طائفتين .
( 7 ) الراعية في المروج والمسارح ، يقال سامت الدابة والشاة إذا سرحت تسوم سوما فهي سائمة والسوم الرعي والسوم كل بهيمة ترعى ، وقيل المعدّة للجهاد قاله ابن زيد وقال مجاهد : المطهمة الحسان ، وقال عكرمة سوّمها الحسن من قولهم رجل وسيم وروي عن ابن عباس أنه قال : المعلمة بشيات الخيل في وجوهها من السيما وهي العلامة .
قال القرطبي : كل ما ذكر يحتمله اللفظ فتكون راعية معدّة حسانا معلمة لتعرف من غيرها . قال أبو زيد : أصل ذلك أن تجعل عليها صوفة أو علامة تخالف سائر جسدها لتبين من غيرها في المرعى . القرطبي ، الجامع 4 / 33 ، 34 .