215 -
وَزُلْزِلُوا
: أي حركوا عن أماكنهم « 1 » .
218 -
حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ
: أي تلاشت « 2 » .
220 -
وَالْمَيْسِرِ
: أي القمار .
220 -
وَيَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ
: أي هو ما فضل عن قوت العيال « 3 » . وقوله :
221 -
لَأَعْنَتَكُمْ
: أي لكلفكم وشق عليكم « 4 » .
223 -
عَنِ الْمَحِيضِ
: أي « 5 » الحيض .
223 -
هُوَ أَذىً
: أي قذر ونتن « 6 » .
هامش
( 1 ) والزلزلة : شدة التحريك ، تكون في الأشخاص وفي الأحوال ؛ يقال : زلزل اللّه الأرض زلزلة وزلزالا - بالكسر - فتزلزلت إذا تحرّكت واضطربت ؛ فمعنى« زُلْزِلُوا »خوّفوا وحرّكوا .
والزّلزال - بالفتح - الاسم . والزّلازل : الشدائد . وقال الزجاج : أصل الزّلزلة من زلّ الشيء عن مكانه ؛ فإذا قلت : زلزلته فمعناه كررت زلله من مكانه . القرطبي ، الجامع 3 / 34 . وفي « ز » :« زُلْزِلُوا »: حركوا .
( 2 ) وبطلت أعمالهم . اليزيدي ، غريب القرآن ص 92 .
( 3 ) وقال بعضهم : هو ما أطقته من غير أن تجهد نفسك . اليزيدي ، غريب القرآن ص 92 .
وفي « ز » :« قُلِ الْعَفْوَ »أي ما سهل وفضل . وقد وقعت الكلمة في الأصل و « ز » قبل كلمة« الْمَيْسِرِ »وترتيبها في القرآن هنا .
( 4 ) لأعنتكم : لأهلككم ؛ عن الزجاج وأبي عبيدة . والعنت : المشقة ، وقد عنت وأعنته غيره . وقال ابن الأنباريّ : أصل العنت التشديد ؛ فإذا قالت العرب : فلان يتعنّت فلانا ويعنته فمرادها يشدّد عليه ويلزمه ما يصعب عليه أداؤه ؛ ثم نقلت إلى معنى الهلاك .
القرطبي ، الجامع 3 / 66 . وبلغة هذيل : العنت : الإثم . السيوطي ، الإتقان 1 / 176 .
في « ز » :« لَأَعْنَتَكُمْ »: لشق عليكم .
( 5 ) في « ز » : هو .
( 6 ) والأذى كناية عن القذر على الجملة . ويطلق على القول المكروه ؛ ومنه قوله تعالى :لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذىأي بما تسمعه من المكروه . القرطبي ، الجامع 3 / 85 . وفي « ز » أو نتن .