تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
187 -
فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي
: أي يسألوني الإجابة « 1 » . 188 -
الرَّفَثُ
: أي الجماع ومقدماته « 2 » . 188 -
هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ
: أي سكن لكم « 3 » . 188 -
تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ
: أي تخونون أنفسكم ، أي تأكلون وتجامعون بعد النوم « 4 » . 188 -
بَاشِرُوهُنَّ
: أي جامعوهن « 5 » . 188 -
وَابْتَغُوا ما كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ
: يعني ما أحل لكم ؛ وقيل طلب الولد ؛ وقيل أي اطلبوا ليلة القدر « 6 » . 188 -
الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ
: هو النهار « 7 » . 188 -
الْأَسْوَدِ
: هو الليل « 8 » .
هامش
( 1 ) قال مجاهد وغيره : المعنى فليجيبوا إليّ فيما دعوتهم إليه من الإيمان : أي الطاعة والعمل . القرطبي ، الجامع 2 / 313 . والكلمة ساقطة في « ز » . ( 2 ) هو النكاح أو الإفصاح بما يجب أن يكنى عنه من ذكر النكاح . أبو حيان ، تحفة الأريب ص 134 وقال الزجاج : الرّفث كلمة جامعة لكل ما يريد الرجل من امرأته . الجامع 2 / 315 . والرفث : الجماع بلغة مذحج . السيوطي ، الإتقان 1 / 176 . ( 3 ) مجاهد : أي سكن لكم ؛ أي يسكن بعضكم إلى بعض . وأصل اللباس في الثياب ، ثم سمّي امتزاج كل واحد من الزوجين بصاحبه لباسا ؛ لانضمام الجسد وامتزاجهما وتلازمهما تشبيها بالثوب . القرطبي ، الجامع 2 / 316 ، 317 . والكلمة ساقطة في « ز » . ( 4 ) الكلمة ساقطة في « ز » . ( 5 ) أي : كناية عن الجماع . وسمّي الوقاع مباشرة لتلاصق البشرتين فيه . القرطبي ، الجامع 2 / 317 . ( 6 ) في « ز » :« وَابْتَغُوا ما كَتَبَ »أي حل لكم . ( 7 ) وسمّي الفجر خيطا لأن ما يبدو من البياض يرى ممتدا كالخيط . القرطبي ، الجامع 2 / 320 . والكلمة ساقطة في « ز » . ( 8 ) روى البخاري عن عديّ بن حاتم ، رضي اللّه عنه قال : لمّا نزلت حتى يتبيّن لكم -