165 -
وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ
: يعني نشر « 1 » .
165 -
وَالسَّحابِ الْمُسَخَّرِ
: أي المذلل .
167 -
وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ
: أي الوصل أو الأرحام أو المودات أو المعارف « 2 » .
168 -
لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً
: يعني رجعة إلى الدنيا « 3 » .
169 -
خُطُواتِ الشَّيْطانِ
: آثاره ووسواسه بما كسبوا « 4 » .
170 -
وَالْفَحْشاءِ
: هي « 5 » المعاصي « 6 » .
171 -
ما أَلْفَيْنا
: أي وجدنا .
172 -
الَّذِي يَنْعِقُ
: أي يصيح .
174 -
وَما أُهِلَّ
: أي ذبح « 7 » .
174 -
غَيْرَ باغٍ
: طالب « 8 » إياه وهو يجد حلالا .
هامش
( 1 ) في « ز » :« وَبَثَّ »: نشر .
( 2 ) أي الوصلات التي كانوا يتواصلون بها في الدنيا من رحم وغيره ؛ عن مجاهد وغيره الواحد سبب ووصلة . وأصل السبب الحبل يشدّ بالشيء فيجذبه ؛ ثم جعل كل ما يجرّ شيئا سببا . القرطبي ، الجامع 2 / 206 .
( 3 ) في « ز » :« كَرَّةً »: رجعة الدنيا .
( 4 ) في « ز » :« خُطُواتِ الشَّيْطانِ »: آثاره وهي وسواسه .
( 5 ) ساقطة في « ز » .
( 6 ) والفحشاء أصله قبح المنظر ؛ ثم استعملت اللفظة فيما يقبح من المعاني . والشرع هو الذي يحسن ويقبح ؛ فكل ما نهت عنه الشريعة فهو من الفحشاء . القرطبي ، الجامع 2 / 210 .
( 7 ) أي ذكر عليه غير اسم اللّه تعالى . والإهلال : رفع الصوت ؛ يقال : أهلّ بكذا ؛ أي رفع صوته . ومنه إهلال الصبيّ واستهلاله ، وهو صياحه عند الولادة . القرطبي ، الجامع 2 / 223 ، 224 .
( 8 ) في « ز » : أي غير طالب . . الخ .