تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
165 -
وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ
: يعني نشر « 1 » . 165 -
وَالسَّحابِ الْمُسَخَّرِ
: أي المذلل . 167 -
وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ
: أي الوصل أو الأرحام أو المودات أو المعارف « 2 » . 168 -
لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً
: يعني رجعة إلى الدنيا « 3 » . 169 -
خُطُواتِ الشَّيْطانِ
: آثاره ووسواسه بما كسبوا « 4 » . 170 -
وَالْفَحْشاءِ
: هي « 5 » المعاصي « 6 » . 171 -
ما أَلْفَيْنا
: أي وجدنا . 172 -
الَّذِي يَنْعِقُ
: أي يصيح . 174 -
وَما أُهِلَّ
: أي ذبح « 7 » . 174 -
غَيْرَ باغٍ
: طالب « 8 » إياه وهو يجد حلالا .
هامش
( 1 ) في « ز » :« وَبَثَّ »: نشر . ( 2 ) أي الوصلات التي كانوا يتواصلون بها في الدنيا من رحم وغيره ؛ عن مجاهد وغيره الواحد سبب ووصلة . وأصل السبب الحبل يشدّ بالشيء فيجذبه ؛ ثم جعل كل ما يجرّ شيئا سببا . القرطبي ، الجامع 2 / 206 . ( 3 ) في « ز » :« كَرَّةً »: رجعة الدنيا . ( 4 ) في « ز » :« خُطُواتِ الشَّيْطانِ »: آثاره وهي وسواسه . ( 5 ) ساقطة في « ز » . ( 6 ) والفحشاء أصله قبح المنظر ؛ ثم استعملت اللفظة فيما يقبح من المعاني . والشرع هو الذي يحسن ويقبح ؛ فكل ما نهت عنه الشريعة فهو من الفحشاء . القرطبي ، الجامع 2 / 210 . ( 7 ) أي ذكر عليه غير اسم اللّه تعالى . والإهلال : رفع الصوت ؛ يقال : أهلّ بكذا ؛ أي رفع صوته . ومنه إهلال الصبيّ واستهلاله ، وهو صياحه عند الولادة . القرطبي ، الجامع 2 / 223 ، 224 . ( 8 ) في « ز » : أي غير طالب . . الخ .