197 -
أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ :
أي وجع أو قمل « 1 » .
197 -
أَوْ نُسُكٍ :
أي ذبيحة « 2 » .
198 -
فَمَنْ فَرَضَ :
أي أوجب « 3 » .
198 -
فَلا رَفَثَ :
أي فلا جماع ولا كلام فاحش « 4 » .
198 -
وَلا فُسُوقَ :
أي هي منهيات الإحرام « 5 » .
198 -
وَلا جِدالَ :
أي لا سباب ولا مراء .
199 -
فَإِذا أَفَضْتُمْ :
أي رجعتم وانصرفتم « 6 » .
199 -
الْمَشْعَرِ الْحَرامِ :
هي المزدلفة « 7 » .
هامش
( 1 ) في « ز » :« أَذىً مِنْ رَأْسِهِ »: أي ما يؤذيه من وجع أو قمل .
( 2 ) النّسك : جمع نسيكة ، وهي الذبيحة ينسكها العبد للّه تعالى . ويجمع أيضا على نسائك . والنّسك : العبادة في الأصل ؛ وقيل : إن أصل النّسك في اللغة الغسل ؛ ومنه نسك ثوبه إذا غسله ؛ فكأن العابد غسل نفسه من أدران الذنوب بالعبادة . القرطبي ، الجامع 2 / 386 .
( 3 ) أي ألزمه نفسه بالشروع فيه . وأصل الفرض في اللغة : الحزّ والقطع . وقيل :« فَرَضَ »أي أبان ؛ وهذا يرجع إلى القطع ، لأن من قطع شيئا فقد أبانه عن غيره . القرطبي ، الجامع 2 / 406 .
( 4 ) الرفث الإفحاش للمرأة بالكلام ؛ كقوله : إذا أحللنا فعلنا بك كذا ، من غير كناية . وقال قوم : الرفث ، الإفحاش بذكر النساء كان ذلك بحضرتهنّ أم لا . القرطبي ، الجامع 2 / 407 . وقد تقدم البقرة 2 / 188 . في « ز » : فلا رفث : أي فلا يرفث وهو الجماع والكلام الفاحش .
( 5 ) وقال ابن عباس وعطاء والحسن : يعني جميع المعاصي كلّها . القرطبي ، الجامع 2 / 407 . وفي « ز » : ولا فسوق : منهيات الإحرام .
( 6 ) في « ز » أفضتم رجعتم . وذكر اليزيدي في غريب القرآن : أفضتم : رجعتم من حيث جئتم . ص 89 .
( 7 ) وسمّي مشعرا من الشّعار وهو العلامة ؛ لأنه معلم للحج والصلاة والمبيت به ، والدعاء -