178 -
وَابْنَ السَّبِيلِ
: هو ابن الطريق ، لأنّه غريب سمي بذلك لملازمة الطريق في السفر « 1 » .
178 -
وَفِي الرِّقابِ
: أي وفي فك رقاب المكاتبين « 2 » .
178 -
فِي الْبَأْساءِ
: أي الفقر .
178 -
وَالضَّرَّاءِ
: المرض .
178 -
وَحِينَ الْبَأْسِ
: هو « 3 » القتال .
181 -
إِنْ تَرَكَ خَيْراً
: يعني مالا « 4 » .
183 -
جَنَفاً
« 5 » : أي ميلا « 6 » .
هامش
( 1 ) وعن الإمام أحمد أنه قال : هو المنقطع به يريد بلدا آخر . وهذا اختيار ابن جرير الطبري ، وأبي سليمان الدمشقي ، والقاضي أبو يعلى ، ويحققه : أن السبيل : الطريق ، وابنه : صاحبه الضارب فيه ، فله حق على من يمر به إذا كان محتاجا . وأنه الذي يريد سفرا ، ولا يجد نفقة ، ذكره الماوردي وغيره عن الشافعي . ابن الجوزي زاد المسير 1 / 179 . الكلمة ساقطة في « ز » .
( 2 ) أي : في فك الرقاب . ثم فيه قولان : أحدهما : أنهم المكاتبون يعانون في كتابتهم بما يعتقدون به ، رواه أبو صالح عن ابن عباس ، وهو مروي عن علي بن أبي طالب ، والحسن ، وابن زيد ، والشافعي . والثاني : أنهم عبيد يشترون بهذا السهم ويعتقون ، رواه مجاهد عن ابن عباس ، وبه قال مالك بن أنس ، وأبو عبيد ، وأبو ثور . وعن أحمد كالقولين . ابن الجوزي ، زاد المسير 1 / 179 .
( 3 ) ساقطة في « ز » .
( 4 ) يعني بالخير المال بلغة جرهم . ابن عباس ، اللغات في القرآن ص 18 .
( 5 ) في « ز » : « حقا » وهي من البقرة 2 / 180 والصواب« جَنَفاً »على ما جاء في الأصل وعلى المعنى المذكور .
( 6 ) والجنف الميل عن الحق . ابن الجوزي ، زاد المسير 1 / 183 . من جنف يجنف إذا جار . القرطبي ، الجامع 2 / 369 . و« جَنَفاً »: يعني تعمّدا للحيف بلغة قريش . ابن عباس ، اللغات في القرآن ص 18 .