86 -
تَظاهَرُونَ :
أي تعاونون « 1 » .
88 -
وَقَفَّيْنا :
أي أتبعنا « 2 » .
88 -
بِما لا تَهْوى
« 3 »
أَنْفُسُكُمُ :
أي لا تحب « 4 » .
89 -
وَقالُوا قُلُوبُنا غُلْفٌ :
أي محجوبة عما تقول فلا تفهم كأنها في غلاف وهو كقولهم :
« قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ »
« 5 » .
89 -
لَعَنَهُمُ اللَّهُ
: أي طردهم وأبعدهم « 6 » .
90 -
يَسْتَفْتِحُونَ
: أي يستنصرون . قوله :
91 -
اشْتَرَوْا
: أي باعوا « 7 » .
91 -
بَغْياً
: أي حسدا « 8 » .
هامش
( 1 ) مشتق من الظّهر ، لأن بعضهم يقوّي بعضا فيكون له كالظهر . القرطبي ، الجامع 2 / 20 .
( 2 ) وأردفنا من قفا أثره يقفوا . اليزيدي ، غريب القرآن ص 75 .
( 3 ) في الأصل :« بِما لا تَهْوى أَنْفُسُهُمْ »وهي في المائدة 5 / 71 وليست في البقرة والصواب ما أثبتناه .
( 4 ) بما لا يوافقها ويلائمها ؛ وحذفت الهاء لطول الاسم ، أي بما لا تهواه . القرطبي ، الجامع 2 / 24 . وفي « ز » :« بِما لا تَهْوى »: تحب .
( 5 ) فصلت 41 / 6 . وفي « ز » : « غلف » : أي فلا تفهم كأنها في غلاف وهو كقولهم :« قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ ».
( 6 ) ساقطة في « ز » .
( 7 ) وبلغة هذيل : « شروا » : باعوا . السيوطي ، الإتقان 1 / 176 . وللعرب في شروا واشتروا مذهبان . الأكثر أن يكونوا بشروا : باعوا ، واشتروا : ابتاعوا . وربما جعلوهما جميعا في معنى باعوا . وكذلك البيع : يقال بعت الثوب أي أخرجته من يدي وبعته اشتريته . وحكي عن بعض العرب أنه قال : بع لي تمرا بدرهم أي اشتر . اليزيدي ، غريب القرآن ص 76 .
( 8 ) والبغي : هو الكبر والظلم والحقد والتعدي ، وحقيقته : تجاوز الحد ، وهو داخل تحت -