91 -
فَباؤُ بِغَضَبٍ
: أي انصرفوا « 1 » .
91 -
وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ مُهِينٌ
: أي مذل لأنه لا يمحص ذنبه .
بخلاف عذاب المؤمن « 2 » .
92 -
وَيَكْفُرُونَ بِما وَراءَهُ
: يعني بعده « 3 » .
94 -
وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ
: أي حبّه « 4 » .
97 -
وَما هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذابِ
: أي ما هو بمبعده « 5 » .
هامش
- المنكر . القرطبي ، الجامع 10 / 167 . وقال الفراء : هو الاستطالة على الناس . ابن الجوزي ، زاد المسير 3 / 191 . والبغي : قصد الفساد . ابن منظور ، اللسان .
« بغي » .
( 1 ) انظر البقرة 2 / 62 . والكلمة جاءت في الأصل قبل كلمة« اشْتَرَوْا »وموضعها من القرآن هنا . والكلمة ساقطة في « ز » .
( 2 ) و« مُهِينٌ »: مأخوذ من الهوان ، وهو ما اقتضى الخلود في النار دائما بخلاف خلود العصاة من المسلمين ؛ فإن ذلك تمحيص لهم وتطهير ، كرجم الزاني وقطع يد السارق .
القرطبي ، الجامع 2 / 29 . والهون : الهوان بلغة قريش ؛ قاله اليزيدي ، وحكاه أبو عبيد عن الكسائي . وقال الفراء : هو القليل بلغة تميم . وقال الكسائي : هو البلاء والمشقة .
القرطبي الجامع 10 / 117 . والهون نقيض العز . ابن منظور ، اللسان .
( 3 ) في « ز » : بما بعده .
( 4 ) أي سقوه حتّى غلب عليهم . اليزيدي ، غريب القرآن ص 77 . والمعنى : جعلت قلوبهم تشربه ، وهذا . تشبيه ومجاز عبارة عن تمكّن أمر العجل في قلوبهم ، وإنما عبّر عن حبّ العجل بالشّرب دون الأكل لأن شرب الماء يتغلغل في الأعضاء حتى يصل إلى باطنها ، والطعام مجاور لها غير متغلغل فيها . القرطبي ، الجامع 2 / 31 ، 32 . وروى مسلم عن حذيفة قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا فأيّ قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء . وأيّ قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء » . الحديث . الصحيح : كتاب الإيمان - باب بيان أن الاسلام بدأ غريبا . . . الخ . حديث ( 231 / 144 ) 1 / 128 .
( 5 ) في « ز » : « مزحزحه » : مبعده . وجاءت هذه الكلمة والتي بعدها في الأصل و « ز » بعد كلمة« بِبابِلَ »مسبوقة في الأصل بعبارة : « وقوله تعالى الذي قبل هذا » فاثبتهما على ترتيب القرآن الكريم وأسقطت عبارة : « قوله تعالى الخ