تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
69 -
عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ
: أي نصف بين المسنة والصغيرة « 1 » . 70 -
صَفْراءُ
: أي وهو اللون المعروف ، وقيل السواد . وهو أرجح ومنه جمالات صفر : أي سود « 2 » . وقوله : 70 -
فاقِعٌ
: أي ناصع شديد الصفرة . وقوله : 72 -
ذَلُولٌ
: أي ذلّلها العمل . 72 -
تُثِيرُ الْأَرْضَ
: أي تقلبها . 72 -
مُسَلَّمَةٌ
: أي سالمة « 3 » من العيوب . 72 -
لا شِيَةَ فِيها
: أي لا لون فيها يخالف لون « 4 » جميع جلدها « 5 » .
هامش
( 1 ) والنّصف التي قد ولدت بطنا أو بطنين ؛ وهي ما تكون من البقر وأحسنه ، بخلاف الخيل . القرطبي ، الجامع 1 / 449 . ( 2 ) جمهور المفسرين أنها صفراء اللون ، من الصفرة المعروفة . وعن الحسن :« صَفْراءُ »معناه سوداء . قال القرطبي : والأوّل أصح لأنه الظاهر ؛ وهذا شاذ لا يستعمل مجازا إلا في الإبل ؛ قال اللّه تعالى :كَأَنَّهُ جِمالَتٌ صُفْرٌوذلك أن السّود من الإبل سوادها صفرة . ولو أراد السواد لما أكده بالفقوع وذلك نعت مختصّ بالصفرة ، وليس يوصف السواد بذلك ؛ تقول العرب : أسود حالك وحلكوك وحلكوك ، ودجوجيّ وغربيب ، وأحمر قانئ ، وأبيض ناصع ، ولهق ولهاق ويقق ، وأخضر ناضر ، وأصفر فاقع ، هكذا نصّ نقلة اللغة عن العرب . قال الكسائي : يقال فقع لونها يفقع فقوعا إذا خلصت صفرته . القرطبي ، الجامع 1 / 450 ، 451 . وقال الزجاج : وفاقع نعت للأصفر الشديد الصفرة . يقال أصفر فاقع ، وأحمر قانئ ، وأخضر ناضر ، وأبيض يقق ، وأسود حالك ، وحلكوك ودجوجي ، فهذه صفات المبالغة في الألوان . ابن الجوزي ، زاد المسير 1 / 98 . وفي « ز » صفراء : أي وهو اللون المعروف ، قيل السواد . والباقي ساقط . ( 3 ) ساقطة في « ز » . ( 4 ) ساقطة في الأصل وهي من « ز » . ( 5 ) والشّية مأخوذة من وشي الثوب إذا نسج على لونين مختلفين . وثور موشّى : في وجهه -