72 -
وَما كادُوا يَفْعَلُونَ :
أي ما أرادوا أن يوفوا حقها « 1 » . قوله تعالى :
73 -
فَادَّارَأْتُمْ فِيها :
أي اختلفتم « 2 » .
75 -
ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ :
أي غلظت « 3 » .
76 -
يُحَرِّفُونَهُ :
يعني يغيرونه « 4 » .
78 -
وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ :
أي لا يقرءون ولا يكتبون .
79 -
لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلَّا أَمانِيَّ :
يعني كذبا « 5 » .
80 -
فَوَيْلٌ لَهُمْ :
قيل ويل كلمة تقال عند الهلكة ، وقيل واد في جهنم « 6 » .
هامش
- وقوائمه سواد . وهذه الأوصاف في البقرة سببها أنهم شدّدوا فشدّد اللّه عليهم ، ودين اللّه يسر ، والتعمّق في سؤال الأنبياء وغيرهم من العلماء مذموم ، نسأل اللّه العافية . القرطبي ، الجامع 1 / 454 . وبلغة أزد شنوءة : لا شية : لا وضح . السيوطي الاتقان 1 / 176 .
( 1 ) وهذا إخبار عن تثبيطهم في ذبحها وقلة مبادرتهم إلى أمر اللّه . وقال القرظيّ محمد بن كعب : لغلاء ثمنها . وقيل : خوفا من الفضيحة على أنفسهم في معرفة القاتل منهم ؛ قاله وهب بن منبّه . القرطبي ، الجامع 1 / 455 . والكلمة ساقطة في « ز » .
( 2 )فَادَّارَأْتُمْ :اختلفتم وتنازعتم ، قاله مجاهد . وأصله : تدارأتم ، ثم أدغمت التاء في الدال ، ولا يجوز الابتداء بالمدغم لأنه ساكن فزيد ألف الوصل . القرطبي ، الجامع 1 / 456 .
( 3 ) والقسوة : الصلابة والشّدّة واليبس . وهي عبارة عن خلوّها من الإنابة والإذعان لآيات اللّه تعالى . القرطبي ، الجامع 1 / 462 .
( 4 ) أي يتأوّلونه على غير تأويله . القرطبي ، الجامع 6 / 115 .
( 5 ) ويقال للحديث المفتعل . قيل لبعضهم في حديث رواه : هذا حديث تمنيته أم حديث رويته : أي افتعلته . اليزيدي ، غريب القرن ص 74 .
( 6 ) الكلمة ساقطة في « ز » .