75 - سورة القيامة
2 - لا أُقْسِمُ : يعني أقسم و « لا » زائدة . لا ما الأمر كما يقولون : إن اللّه لا يبعث أحدا « 1 » . 3 - بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ : هي التي تفعل الذنب ثم تندم وتتوب وتلوم « 2 » . 5 - بَنانَهُ : أي مفاصله ، وقيل قادرين أن نسوي أصابعه كخف البعير فلا يتناول شيئا « 3 » . 6 - لِيَفْجُرَ أَمامَهُ : أي يطغى بالتكذيب للبعث الذي هو أمامه ، أي قدامه « 4 » . 8 - بَرِقَ الْبَصَرُ : أي شخص من الأهوال « 5 » .
هامش
( 1 ) حكى أبو الليث السّمرقندي : أجمع المفسرون أن معنى« لا أُقْسِمُ »أقسم . واختلفوا في تفسير« لا » .قال بعضهم :« لا »زيادة في الكلام للزينة ، ويجري في كلام العرب زيادة« لَا » *كما قال في آية أخرى :قالَ ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَيعني أن تسجد ، وقال بعضهم :« لا » :ردّ لكلامهم حيث أنكروا البعث ، فقال : ليس الأمر كما زعمتم .
القرطبي ، الجامع 19 / 92 . الكلمة ساقطة في « ز » .
( 2 ) في « ز » : أي تلوم نفسها يوم القيامة على ما كان فيها من إثم أو تقصير .
( 3 ) في « ز » :« بَنانَهُ » :أصابعه فيجعلها مستوية كخف البعير أو يقدر على أن يعيدها كما كانت أولا ، أو أن يعيد العظام الصغار وهي المفاصل على صغرها ويؤلف بينها حتى يسوي البنان .
( 4 ) في « ز » :« يُرِيدُ الْإِنْسانُ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ » :أي ليكذب بالقيامة وهي أمامه أو ليعجل بالمعصية ويؤخر التوبة .
( 5 ) في « ز » :« بَرِقَ » :حار .