تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢

75 - سورة القيامة

2 -
لا أُقْسِمُ :
يعني أقسم و
« لا »
زائدة . لا ما الأمر كما يقولون : إن اللّه لا يبعث أحدا « 1 » . 3 -
بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ :
هي التي تفعل الذنب ثم تندم وتتوب وتلوم « 2 » . 5 -
بَنانَهُ :
أي مفاصله ، وقيل قادرين أن نسوي أصابعه كخف البعير فلا يتناول شيئا « 3 » . 6 -
لِيَفْجُرَ أَمامَهُ :
أي يطغى بالتكذيب للبعث الذي هو أمامه ، أي قدامه « 4 » . 8 -
بَرِقَ الْبَصَرُ :
أي شخص من الأهوال « 5 » .
هامش
( 1 ) حكى أبو الليث السّمرقندي : أجمع المفسرون أن معنى« لا أُقْسِمُ »أقسم . واختلفوا في تفسير« لا » .قال بعضهم :« لا »زيادة في الكلام للزينة ، ويجري في كلام العرب زيادة« لَا » *كما قال في آية أخرى :قالَ ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَيعني أن تسجد ، وقال بعضهم :« لا » :ردّ لكلامهم حيث أنكروا البعث ، فقال : ليس الأمر كما زعمتم . القرطبي ، الجامع 19 / 92 . الكلمة ساقطة في « ز » . ( 2 ) في « ز » : أي تلوم نفسها يوم القيامة على ما كان فيها من إثم أو تقصير . ( 3 ) في « ز » :« بَنانَهُ » :أصابعه فيجعلها مستوية كخف البعير أو يقدر على أن يعيدها كما كانت أولا ، أو أن يعيد العظام الصغار وهي المفاصل على صغرها ويؤلف بينها حتى يسوي البنان . ( 4 ) في « ز » :« يُرِيدُ الْإِنْسانُ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ » :أي ليكذب بالقيامة وهي أمامه أو ليعجل بالمعصية ويؤخر التوبة . ( 5 ) في « ز » :« بَرِقَ » :حار .