في سلطان اللّه . وقيل معناه إن استطعتم أن تهربوا من الموت فاهربوا .
وقيل معناه لا تقدرون على النجاة من العذاب إلا بسلطان أي بحجة من اللّه تنجيكم « 1 » .
36 -
شُواظٌ مِنْ نارٍ :
أي لا دخان لها « 2 » .
36 -
وَنُحاسٌ :
أي دخان . وهو النحاس المعروف « 3 » .
38 -
وَرْدَةً :
أي محمرّة على لون الورد « 4 » .
38 -
كَالدِّهانِ :
جمع دهن أي تجري كالدهن ومثله قوله تعالى يوم تكون السماء كالمهل . وقيل الدهان إذا صبت بعضها على بعض تلونت ألوانا « 5 » .
42 -
فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ :
أي يؤخذ بناصية الكافر ثم
هامش
( 1 ) في « ز » :« لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ » :أي حيث ذهبتم فأنتم في سلطان اللّه . والباقي ساقط .
( 2 ) قال اليزيدي : لهب لا دخان فيه . غريب القرآن ص 361 . قال مجاهد : هو اللهب الأخضر المنقطع من النار . ابن الجوزي ، زاد المسير 8 / 116 . وقال الفراء : الشواظ :
النار المحضة . معاني القرآن 3 / 117 . في « ز » : « شوط » : نار لا دخان لها .
( 3 ) روى العوفي عن ابن عباس : أنه الصّفر المذاب يصب على رؤوسهم ، وبه قال مجاهد ، وقتادة . ابن الجوزي ، زاد المسير 8 / 117 . في « ز » :« وَنُحاسٌ » :دخان ، أو النحاس المعروف .
( 4 ) قال الفراء : أراد بالوردة الغرس الوردة تكون في الربيع وردة إلى الصفرة ، فإذا اشتد البرد كانت وردة حمراء ، فإذا كان بعد ذلك كانت وردة إلى الغبرة ، فشبه تلوّن السماء بتلون الوردة من الخيل وشبهت الوردة في اختلاف ألوانها بالدهن واختلاف ألوانه .
معاني القرآن 3 / 117 .
( 5 ) في « ز » :« كَالدِّهانِ » :جمع دهن ، حين ذابت ورمت وقيل الدهان إذا صب بعضها على بعض تلونت ألوانا . وقيل : الدهان الأديم الأحمر .