20 -
مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ :
أي أجراهما ، يقال مرج الرجل دابته إذا أطلقها « 1 » .
21 -
بَرْزَخٌ :
أي حاجز « 2 » .
21 -
لا يَبْغِيانِ :
لا يغلب أحدهما الآخر . قيل إن بحرا في السماء عذب وبحرا في الأرض ملح يلتقيان في الشتاء يقع المطر من السماء في أفواه الصدف في البحر الملح فيخرج منهما اللؤلؤ بهذا المعنى . قيل إن البرزخ الذي بينهما هو الهواء ؛ أي لا يبغيان على الأرض فتغرق . وقيل هو الذي في الآخرة « 3 » .
25 -
كَالْأَعْلامِ :
أي كالجبال .
32 -
سَنَفْرُغُ لَكُمْ :
أي سنحاسبكم . وهذا تهديد على عوائدهم في المخاطبة وليس هو فراغ من شغل « 4 » .
32 - و
الثَّقَلانِ :
الجن والإنس .
34 -
أَنْ تَنْفُذُوا :
أي تهربوا من أطراف السماوات والأرض « 5 » .
34 -
لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ :
أي حيث ما كنتم ، أو ذهبتم فأنتم
هامش
( 1 ) يقال : مرج : خلط . القرطبي ، الجامع 17 / 162 . الكلمة ساقطة في « ز » .
( 2 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 3 )« لا يَبْغِيانِ » :قال قتادة : لا يبغيان على الناس فيغرقانهم ؛ جعل بينهما وبين الناس يبسا .
وقيل : البرزخ ما بين الدنيا والآخرة ؛ أي بينهما مدة قدرها اللّه وهي مدة الدنيا فهما لا يبغيان ؛ فإذا أذن اللّه في انقضاء الدنيا صار البحران شيئا واحدا ؛ وهو كقوله تعالى :« وَإِذَا الْبِحارُ فُجِّرَتْ » .القرطبي ، الجامع 17 / 162 ، 163 . في « ز » :« لا يَبْغِيانِ » :لا يغلب أحدهما الآخر . والباقي ساقط .
( 4 ) في « ز » :« سَنَفْرُغُ » :سنحاسب . والباقي ساقط .
( 5 ) في « ز » :« أَنْ تَنْفُذُوا » :أن تجوزوا . « أقطار » : أطراف .