مقتدر على الأخذ كيف يشاء . ثم هدد العرب فقال « 1 » :
44 -
أَ كُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولئِكُمْ :
الهالكين ، أي ليسوا خيرا من الأوائل « 2 » .
44 -
أَمْ لَكُمْ بَراءَةٌ فِي الزُّبُرِ :
أي حاكم من اللّه كتب فيها براءة لكم ، وأمن من العذاب . والزبر هي الكتب « 3 » .
45 -
أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ :
أي كثير ينصر بعضنا بعضا « 4 » .
46 -
سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ :
أي يهربون . وحقق اللّه هذا الوعد يوم بدر ، فكان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يقرأ هذه الآية يوم « 5 » بدر
47 -
أَدْهى :
أنكر « 6 » .
47 -
وَأَمَرُّ :
أشد ، أو أمرّ مذاقا « 7 » .
48 -
إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ :
في الدنيا .
48 -
وَسُعُرٍ :
أي في الآخرة « 8 » .
50 -
إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ :
أي قدر سابق فيها سبق به العلم والإرادة وهذه حجة على القدرية « 9 » .
هامش
( 1 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 2 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 3 ) أي في الكتب المنزلة على الأنبياء بالسلامة من العقوبة . وقال ابن عباس : أم لكم في اللوح المحفوظ براءة من العذاب . القرطبي ، الجامع 17 / 145 . الكلمة ساقطة في « ز » .
( 4 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 5 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 6 ) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من « ز » .
( 7 ) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من « ز » .
( 8 ) تقدم المعنى في الآية 25 . في « ز » :« فِي ضَلالٍ » :أي في الدنيا .« وَسُعُرٍ » :أي نيران في العقبى .
( 9 ) قال الزجاج : معنى« بِقَدَرٍ » :أي كل شيء خلقناه بقدر مكتوب في اللوح المحفوظ قبل -