7 -
عَرَّفَها لَهُمْ :
أي عرّفهم مساكنهم فيها كما يعرف المؤمن منزله . وقيل عرّفهم طريقها . وقيل من العرف بالفتح وهو الطيب « 1 » . قوله تعالى :
9 -
فَتَعْساً لَهُمْ :
أي بعدا وهلاكا وقيل أي سقوطا على وجوههم . وأصل التعس أي وقع على وجهه « 2 » .
12 -
لا مَوْلى :
أي لا ناصر « 3 » .
16 -
مَثَلُ الْجَنَّةِ :
أي صفتها .
16 -
غَيْرِ آسِنٍ :
أي غير متغير الرائحة « 4 » .
17 -
آنِفاً :
أي الآن .
18 -
وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ :
أي ألهمهم وأعطاهم ثواب تقواهم « 5 » .
19 -
أَشْراطُها :
أي علاماتها .
20 -
يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ :
أي متصرفكم في الدنيا « 6 » .
20 -
وَمَثْواكُمْ :
أي مقامكم في الجنة « 7 » .
هامش
( 1 ) قال ابن عباس : طيّبها لهم بأنواع الملاذ . مأخوذ من العرف وهو الرائحة الطيبة ، وطعام معرف أي مطيّب . القرطبي ، الجامع 16 / 231 . في « ز » :« عَرَّفَها لَهُمْ » :أعلمهم بنعتها في الدنيا فإذا دخلوها عرفوها ، أو من العرف بالفتح وهو الطيب .
( 2 ) في « ز » :« فَتَعْساً لَهُمْ » :أي سقوطا على وجوههم . والباقي ساقط .
( 3 ) في « ز » :« مَوْلَى » :ناصر . والباقي ساقط .
( 4 ) قال ابن عباس :« ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ »يعني منتن ، رفعا بلغة تميم ، ومنتن بالكسر بلغة أهل الحجاز . اللغات في القرآن ص 43 .
( 5 ) في « ز » :« وَآتاهُمْ » :ألهمهم ، أو أعطاهم ثواب تقواهم .
( 6 ) في « ز » :« مُتَقَلَّبَكُمْ » :مصرفكم في الدنيا .
( 7 ) في « ز » :« وَمَثْواكُمْ » :بقائكم في الجنة .