26 -
الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ :
أي زين لهم الكفر « 1 » .
26 -
وَأَمْلى لَهُمْ :
أي طول عليهم وأنساهم الآخرة . وقيل كرهوا نزول القرآن « 2 » .
27 -
سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ :
أي في عداوة محمد « 3 » .
30 -
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ :
أي نفاق « 4 » .
30 -
لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغانَهُمْ :
أي أحسب المنافقون أن اللّه لا يمتحنهم فيظهر للمؤمنين أضغانهم ، جمع ضغن وهو الحقد والحسد وكل ضمير مكروه « 5 » .
31 -
وَلَوْ نَشاءُ لَأَرَيْناكَهُمْ :
أي لعرفناك أشخاصهم فتراهم وتعرف ما في قلوبهم ، سيماهم في وجوههم وقد عرّفه اللّه إياهم في سورة براءة « 6 » .
31 -
فِي لَحْنِ الْقَوْلِ :
أي في مخارج الألفاظ « 7 » .
هامش
( 1 ) قد تقدم معنى التسويل في سورة يوسف 12 / 19 . وفي « ز » :« سَوَّلَ لَهُمْ » :أي زين لهم .
( 2 ) في « ز » :« وَأَمْلى » :أي أمهلهم اللّه .
( 3 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 4 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 5 ) في « ز » :« أَضْغانَهُمْ » :أحقادهم .
( 6 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 7 ) أي : في فحوى القول ، فدلّ بهذا على أن قول القائل وفعله يدلّ على نيّته . وقول الناس ، قد لحن فلان ، تأويله : قد أخذ في ناحية عن الصواب ، وعدل عن الصواب إليها . قال المفسرون : ولتعرفنّهم في فحوى الكلام ومعناه ومقصده فإنهم يتعرّضون بتهجين أمرك والاستهزاء بالمسلمين . ابن الجوزي ، زاد المسير 7 / 411 .