21 - فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ : أي نفاق « 1 » . 22 - فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ : أي وقع القتال وجدّ الأمر « 2 » . 23 - فَهَلْ عَسَيْتُمْ : أي فلعلكم أيها المنافقون « 3 » . 23 - إِنْ تَوَلَّيْتُمْ : عن محمد أن تعودوا إلى ما كنتم عليه من العداوة من الأوس والخزرج « 4 » . 23 - وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ : أي تقاطعون قرابتكم ، وكانوا كلهم أقارب « 5 » . 24 - الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ : أي أبعدهم عن الخير « 6 » . 24 - فَأَصَمَّهُمْ : أي أصمّ آذانهم عن سماع الخير « 7 » . 24 - وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ : أي بصائرهم . 25 - أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها : أي كأنها مقفولة فلا يدخلها شيء من الخير . روي أن القلب له عينان يفتحهما فيبصر بهما مصالح الخير ، وآخرته فإذا طمس عليها فهو قوله أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها « 8 » . 26 - مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى : أي هم المنافقون كانوا يؤمنون بمحمد فلما بعث كفروا به « 9 » .
تفسير غريب القرآن — صفحة 383
مساهمون: سمير طه المجذوب
ص٣٨٣
هامش
( 1 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 2 ) في « ز » :« فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ » :أي جد بالقتال .
( 3 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 4 ) في « ز » :« إِنْ تَوَلَّيْتُمْ » :أمر هذه الآية .
( 5 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 6 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 7 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 8 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 9 ) الكلمة ساقطة في « ز » .