23 - لِتَأْفِكَنا : أي لتصرفنا « 1 » . 25 - فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً : أي تعرض لهم سحاب من اللّه قبالة أوديتهم ، وكان المطر حبس عنهم زمانا - وهو يعدهم بالعذاب - فأتاهم السحاب من الناحية التي كانوا يعهدون الغيث منها : قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ « 2 » ، 26 - تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّها : أي تهلكه . قيل حملتهم ورفعتهم حتى صار الإنسان كالجرادة ثم تضرب به الأرض . قال ابن عباس ما أرسل على عاد من الريح إلا قدر خاتمي هذا « 3 » . 27 - وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ : أي مكنا عادا في شيء مكناكم فيه ، وما هنا بمعنى الذي ، وإن نافية « 4 » . 27 - وَحاقَ بِهِمْ : أي وحاط « 5 » .
هامش
- الحقف جمع حقاف . والأحقاف جمع الجمع . القرطبي ، الجامع 16 / 203 . قال ابن عباس : الرمل الواحد حقف بلغة حضرموت وتغلب . اللغات في القرآن ص 43 . في « ز » : الأحقاف : جمع حقف وهو الرمل العظيم . والباقي ساقط .
( 1 ) أي لتزيلنا عن عبادتها بالإفك . وقال الضحاك : لتصرفنا عن آلهتنا بالمنع . القرطبي ، الجامع 16 / 205 . جاءت في الأصل هذه الكلمة بعد كلمة :« وَحاقَ بِهِمْ »وموضعها هنا على ترتيب المصحف .
( 2 ) في « ز » :« فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً » :أي سحابا من اللّه . والباقي ساقط . والعارض ، السحاب ؛ سمّي بذلك لأنه يبدو في عرض السماء . قال الجوهري : والعارض السحاب يعترض في الأفق . القرطبي ، الجامع 16 / 205 .
( 3 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 4 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 5 ) الكلمة ساقطة في « ز » .