49 -
مِنْ أُخْتِها :
أي شبيهتها « 1 » .
52 -
تَجْرِي مِنْ تَحْتِي :
أي تحت قصري .
53 -
مَهِينٌ :
أي حقير ، لا جاه له « 2 » .
53 -
وَلا يَكادُ يُبِينُ :
أي لا يفصح من العقدة التي في لسانه « 3 » .
55 -
فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ :
أي فاستجهله « 4 » .
56 -
فَلَمَّا آسَفُونا :
أي أغضبونا .
58 -
وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا :
أي شبه خلق عيسى بخلق آدم من غير أب « 5 » .
58 -
إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ :
أي يضحكون ، وبالضم يعرضون « 6 » ؛ ومعنى هذا أن عيسى لما ذكر في القرآن قالت : العرب
هامش
( 1 ) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من « ز » .
( 2 ) في « ز » :« مَهِينٌ »حقير . والباقي ساقط .
( 3 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 4 ) قال ابن الأعرابي : المعنى فاستجهل قومه « فأطاعوه » لخفة أحلامهم وقلة عقولهم ؛ واستخفه أي حمله على الجهل . وقيل : استفزّهم بالقول فأطاعوه على التكذيب . وقيل :
استخف قومه أي وجدهم خفاف العقول . وهذا لا يدل على أنه يجب أن يطيعوه ، فلا بدّ من إضمار بعيد تقديره وجدهم خفاف العقول فدعاهم إلى الغواية فأطاعوه . وقيل استخف قومه وقهرهم حتى اتبعوه ، يقال : استخفه خلاف استثقله ، واستخف به أهانه .
القرطبي ، الجامع 16 / 101 . في الأصل فاستعجله وفي « ز » فاستعجل والصواب ما أثبتناه .
( 5 ) في « ز » : أي لما جعل شبيها للّه .
( 6 ) قرأ ابن عامر ونافع والكسائي بضم الصاد . وكسرها الباقون . ابن الجوزي ، زاد المسير 7 / 324 .