تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
49 -
مِنْ أُخْتِها :
أي شبيهتها « 1 » . 52 -
تَجْرِي مِنْ تَحْتِي :
أي تحت قصري . 53 -
مَهِينٌ :
أي حقير ، لا جاه له « 2 » . 53 -
وَلا يَكادُ يُبِينُ :
أي لا يفصح من العقدة التي في لسانه « 3 » . 55 -
فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ :
أي فاستجهله « 4 » . 56 -
فَلَمَّا آسَفُونا :
أي أغضبونا . 58 -
وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا :
أي شبه خلق عيسى بخلق آدم من غير أب « 5 » . 58 -
إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ :
أي يضحكون ، وبالضم يعرضون « 6 » ؛ ومعنى هذا أن عيسى لما ذكر في القرآن قالت : العرب
هامش
( 1 ) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من « ز » . ( 2 ) في « ز » :« مَهِينٌ »حقير . والباقي ساقط . ( 3 ) الكلمة ساقطة في « ز » . ( 4 ) قال ابن الأعرابي : المعنى فاستجهل قومه « فأطاعوه » لخفة أحلامهم وقلة عقولهم ؛ واستخفه أي حمله على الجهل . وقيل : استفزّهم بالقول فأطاعوه على التكذيب . وقيل : استخف قومه أي وجدهم خفاف العقول . وهذا لا يدل على أنه يجب أن يطيعوه ، فلا بدّ من إضمار بعيد تقديره وجدهم خفاف العقول فدعاهم إلى الغواية فأطاعوه . وقيل استخف قومه وقهرهم حتى اتبعوه ، يقال : استخفه خلاف استثقله ، واستخف به أهانه . القرطبي ، الجامع 16 / 101 . في الأصل فاستعجله وفي « ز » فاستعجل والصواب ما أثبتناه . ( 5 ) في « ز » : أي لما جعل شبيها للّه . ( 6 ) قرأ ابن عامر ونافع والكسائي بضم الصاد . وكسرها الباقون . ابن الجوزي ، زاد المسير 7 / 324 .
تفسير غريب القرآن — صفحة 367 | سمير طه المجذوب / ابن الملقن