36 -
وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ :
أي وما كل ذلك « 1 » .
36 -
لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا :
فتكون إن للنفي ولمّا بمعنى إلا .
وقيل اللام للتأكيد وما زائدة « 2 » .
37 -
وَمَنْ يَعْشُ :
أي يعرض « 3 » .
37 -
نُقَيِّضْ :
أي نهيّئ له شيطانا يغويه ويصده عن السبيل ، وهو يحسب أنه على هدى . والأعشى الضعيف البصر دون الأعمى « 4 » .
39 -
حَتَّى إِذا جاءَنا :
أي الكافر . ومن قرأ بالمد معناه الكافر والشيطان يقول له إذا حضر البعث « 5 » .
39 -
يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ :
أي مسافة كبعد المشرقين أي المغرب والمشرق وقيل مشرق الشتاء ومشرق الصيف كما يقال العمرين لأبي بكر وعمر والقمرين للشمس والقمر « 6 » .
45 -
وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ :
أي لشرف لك ولمن آمن من قومك وأنه أي القرآن « 7 » .
هامش
( 1 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 2 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 3 ) قال الخليل : العشو هو النظر ببصر ضعيف . والعشواء : الناقة التي لا تبصر امامها ، فهي تخبط بيديها كل شيء ، وركب فلان العشواء : إذا خبط أمره على غير بصيرة .
القرطبي ، الجامع 16 / 89 .
( 4 ) في « ز » :« نُقَيِّضْ » :نهيّئ .
( 5 )« حَتَّى إِذا جاءَنا » :على التوحيد قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي وحفص ؛ يعني الكافر يوم القيامة . الباقون « جاءانا » : على التثنية ، يعني الكافر وقرينه وقد جعلا في سلسلة واحدة . القرطبي ، الجامع 16 / 90 . الكلمة ساقطة في « ز » .
( 6 ) في « ز » :« بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ » :أي المشرق والمغرب . وقيل مشرق الصيف والشتاء .
والباقي ساقط .
( 7 ) في « ز » :« وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ » :أي لشرف . والباقي ساقط .