19 -
كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ :
أي معجب . والخيلاء والفخور على النّاس استخفاف بهم « 1 » .
20 -
وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ :
أي اقصد وامش بسكينة . والاقتصاد التوسط في المشي « 2 » .
20 -
وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ :
أي اخفض بعض صوتك ولا ترفعه « 3 » .
20 -
إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ :
أي أقبحها « 4 » .
20 -
لَصَوْتُ الْحَمِيرِ :
فرفع الصوت من الآدمي كذلك ؛ إلا فيما أمر أن يرفع صوته فيه كالأذان ونحوه « 5 » .
21 -
وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ :
أي أكمل .
25 -
ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ :
أي نلقيهم في النار كرها ، ونلجئهم فيها إلى « 6 » .
25 -
عَذابٍ غَلِيظٍ :
أي الشديد .
28 -
وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ :
أي يزيد فيه « 7 » .
هامش
( 1 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 2 ) في « ز » :« وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ »أي اقصد وامشي على سكينة . والباقي ساقط .
( 3 ) في « ز » :« وَاغْضُضْ » :أي اخفض . والباقي ساقط .
( 4 ) أقبحها بلغة حمير . السيوطي ، الإتقان 1 / 176 . والكلمة ساقطة في « ز » : .
( 5 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 6 ) في « ز » : « ثم نظطرهم » : نلجئهم .
( 7 ) وحكى جماعة من أهل اللغة منهم أبو عبيد أنه يقال : إذا كثّر شيء شيئا بنفسه مدّه . وإذا كثّره بغيره أمدّه . القرطبي ، الجامع 7 / 352 .