19 -
وَحِينَ تُظْهِرُونَ :
أي صلاة الظهر « 1 » .
36 -
عَلَيْهِمْ سُلْطاناً :
أي حجة .
36 -
يَتَكَلَّمُ بِما كانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ :
فيوضح لهم عذرهم في شركهم « 2 » .
40 -
فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللَّهِ :
أي فلا يزداد أولا « 3 » يتضاعف أجرهم « 4 » .
40 -
فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ :
أي الواجدون الضعف والإضعاف .
44 -
يَصَّدَّعُونَ :
أي يتعارفون . قيل هو بمعنى قوله
« يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً
« 5 » . وقيل هو ما ذكر بعده من عمل صالح أو من كفر . وقيل هو تفاوت المنازل « 6 » .
45 -
يَمْهَدُونَ :
أي يوطئون مقارّ أنفسهم في القبور أو في الجنة .
55 -
خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ :
أي على ضعف ، أو من نطفة ضعيفة . والضعف بالفتح والضم لغتان . وقيل بالضم ما كان أصلا وبالفتح ما كان عارضا .
هامش
( 1 ) في « ز » :« وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ » :أي تدخلون وقت الظهيرة وهو الظهر .
( 2 ) في « ز » أي فيوضع عذرهم في شركهم .
( 3 ) في « ز » : و .
( 4 ) في « ز » : أجره .
( 5 ) سورة الزلزلة 99 / 7 .
( 6 ) قال اليزيدي : يتفرّقون . غريب القرآن ص 297 . وقد تقدم المعنى في سورة الحجر 15 / 95 . في « ز »« يَصَّدَّعُونَ » :يتعرفون . . . الخ .