تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥

32 - سورة السجدة

6 -
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ :
أي يقدر « 1 » . 6 -
ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ :
أي يصعد إلى مستقره في غيب اللّه « 2 » . 6 -
فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ :
أي مدة نزوله ، أو عروجه ألف سنة من أيام الدنيا ؛ لأن المسافة بين السماء والأرض خمسمائة سنة ، فهذه للنزول ومثلها للعروج . 11 -
أَ إِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ :
أي بلينا في التراب « 3 » . 12 -
يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ :
أي يقبض أرواحكم . 13 -
ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ :
أي خافضوا . 17 -
تَتَجافى جُنُوبُهُمْ :
أي تتباعد عن النوم في مواضع الاضطجاع « 4 » . 28 -
إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ :
اليابسة التي لا نبات فيها ؛ وهي كل أرض تزرع في جميع الآفاق . وقيل إنها أرض باليمن يأتيها كل عام
هامش
( 1 ) الكلمة ساقطة في « ز » . ( 2 ) يعود إليه الأمر والتدبير حين ينقطع أمر الأمراء ، وأحكام الحكام وينفرد اللّه تعالى بالأمر . ابن الجوزي . زاد المسير 6 / 334 . الكلمة ساقطة في « ز » . ( 3 ) في « ز » : أي بلينا وحصنا . وهذا تصحيف علّها وخفينا . ( 4 ) جفا الشيء تجافى : لم يلزم مكانه . وجفا جنبه عن الفراش وتجافى نبا عنه ولم يطمئن إليه . ابن منظور ، اللسان « جفا » . في « ز » :« تَتَجافى » :تتباعد « عن المضاجع » . أي مواضع الاضطجاع .