تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨

29 - سورة العنكبوت

3 -
وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ :
أي لا يمتحنون « 1 » . 18 -
وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً :
أي كذبا ؛ أي يسمونها آلهة كذبا « 2 » . 22 -
وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ :
أي ترجعون . 26 -
مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ :
يعني كانوا يتوادون بالأصنام ، يقولون صنم بني فلان فكل من عهد صنمهم أحبّوه ورأوا أنه منهم فهي المودة « 3 » . 39 -
وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ :
أي ذوي « 4 » بصائر يكفيهم فيها التمييز « 5 » بين الحق والباطل . 53 -
آمَنُوا بِالْباطِلِ :
أي بالجبت والطاغوت . 65 -
لَهِيَ الْحَيَوانُ :
أي الآخرة هي الحياة الباقية « 6 » .
هامش
( 1 ) قد تقدم معنى الفتنة في سورة طه 20 / 41 . ( 2 ) في « ز » : أي تخلقون كذبا ؛ أي يسمونها آلهة كذبا . ( 3 ) وردت في الأصل بعد كلمة« مُسْتَبْصِرِينَ »وموضعها هنا على ترتيب المصحف . والكلمة ساقطة في « ز » . ( 4 ) في « ز » : ذوا . ( 5 ) عبارة : « فيها التمييز » في « ز » التمييز فيها . ( 6 ) الحياة التي لا موت فيها ولا تنغيص يشوبها كما يشوب الحياة الدنيا . ابن الجوزي ، زاد المسير 6 / 283 ، 284 . والحيوان يقع على كل شيء حي . القرطبي ، الجامع 13 / 362 . وفي « ز » :« لَهِيَ الْحَيَوانُ » :أي فيها الحياة الباقية .