تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧

154 - مِنَ الْمُسَحَّرِينَ : أي المسحورين ، أو من المعللين « 1 » بالطعام والشراب « 2 » . 169 - مِنَ الْقالِينَ : أي التاركين أو العاجزين وقيل المبغضين « 3 » . 185 - وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ : أي الخليقة الماضين . 190 - عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ : أي السحابة التي نزلت عليهم بالنار « 4 » . 226 - فِي كُلِّ وادٍ : طريق . 226 - يَهِيمُونَ : أي يمضون على وجوههم حائرين القصد من مدح وهجاء بالباطل « 5 » .

هامش
- كما يقال : فرح وفارح . ويقال : « فارهين » حاذقين . الغريب ص 320 . في « ز » : « فرهين » : فرحين مرحين . « فارهين » : حاذقين . ( 1 ) في الأصل : العالين والتصويب من « ز » . ( 2 ) معناه إنما أتت من المخلوقين الذين يعللون بالطعام والشراب مثلنا ولست ربا ولا ملكا فنطيعك ونعلم أنك صادق فيما تقول . الطبري ، جامع البيان 19 / 63 . ( 3 ) في « ز » :« الْقالِينَ » :المبغضين . ( 4 ) في « ز » : أي السحابة التي فيها النار . ( 5 ) المعنى أنهم يأخذون في كل فن من لغو وكذب وغير ذلك ، فيمدحون بباطل ويذمون بباطل ويقولون فعلنا ولم يفعلوا . ابن الجوزي ، زاد المسير 6 / 150 . في « ز » :« فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ » :أي في كل طريق من الكلام يمضون على وجوههم حائرين عن القصد من مدح وهجاء بالباطل .