154 -
مِنَ الْمُسَحَّرِينَ :
أي المسحورين ، أو من المعللين « 1 » بالطعام والشراب « 2 » .
169 -
مِنَ الْقالِينَ :
أي التاركين أو العاجزين وقيل المبغضين « 3 » .
185 -
وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ :
أي الخليقة الماضين .
190 -
عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ :
أي السحابة التي نزلت عليهم بالنار « 4 » .
226 -
فِي كُلِّ وادٍ :
طريق .
226 -
يَهِيمُونَ :
أي يمضون على وجوههم حائرين القصد من مدح وهجاء بالباطل « 5 » .
هامش
- كما يقال : فرح وفارح . ويقال : « فارهين » حاذقين . الغريب ص 320 . في « ز » :
« فرهين » : فرحين مرحين . « فارهين » : حاذقين .
( 1 ) في الأصل : العالين والتصويب من « ز » .
( 2 ) معناه إنما أتت من المخلوقين الذين يعللون بالطعام والشراب مثلنا ولست ربا ولا ملكا فنطيعك ونعلم أنك صادق فيما تقول . الطبري ، جامع البيان 19 / 63 .
( 3 ) في « ز » :« الْقالِينَ » :المبغضين .
( 4 ) في « ز » : أي السحابة التي فيها النار .
( 5 ) المعنى أنهم يأخذون في كل فن من لغو وكذب وغير ذلك ، فيمدحون بباطل ويذمون بباطل ويقولون فعلنا ولم يفعلوا . ابن الجوزي ، زاد المسير 6 / 150 . في « ز » :« فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ » :أي في كل طريق من الكلام يمضون على وجوههم حائرين عن القصد من مدح وهجاء بالباطل .