119 -
فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ :
أي احكم « 1 » .
120 -
الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ :
أي المملوء .
129 -
بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً :
أي طريق ، وسوق ، أو مكان مرتفع « 2 » .
129 -
آيَةً :
أي علامة وهي البناء العالي ، أو برج الحمام .
130 -
وَتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ :
أي حصونا مشيدة « 3 » .
131 -
وَإِذا بَطَشْتُمْ :
أي أخذتم أخذ عقوبة .
131 -
جَبَّارِينَ :
أي قاهرين بالسيف والسطوة « 4 » .
138 -
إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ :
أي عادتهم بالضم وبالفتح اختلاقهم « 5 » .
149 -
وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ :
أي لين رطب ، أو ضامر بركوب بعضه بعضا ، أو أن يكبر حتى يهضم بعضه بعضا ؛ أي يكتبس .
150 - بيوتا فرهين : أي فرحين . فارهين : أي حاذقين « 6 » .
هامش
( 1 ) في « ز » :« فَافْتَحْ » :أي احتكم .
( 2 ) قال ابن عباس : بكلّ طريق بلغة جرهم . اللغات في القرآن ص 37 .
( 3 ) قال الكلبي : منازل . وقيل قصور مشيدة . وقال الزجاج : إنها مصانع الماء واحدتها مصنعة ومصنع . القرطبي ، الجامع 13 / 123 . في « ز » :« مَصانِعَ » .حصونا مشيدة ، أو حياضا .
( 4 ) في « ز » :« جَبَّارِينَ » :قهارين بالسيف والسوط .
( 5 ) قرأ ابن كثير وأبو عمرو الكسائي : « خلق الأولين » . الباقون« خُلُقُ » .القرطبي ، الجامع 13 / 125 .
( 6 ) قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو « فرهين » وقرأ الباقون :« فارِهِينَ »بألف . ابن الجوزي ، زاد المسير 6 / 138 . قال ابن قتيبة : أشرين بطرين . ويقال الهاء فيه مبدلة من حاء ، أي فرحين . و « الفرح » قد يكون : السرور ، ويكون : الأشر . ومنه قول اللّه عزّ وجل :إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَأي الأشرين . ومن قرأ : « فارهين » فهي لغة أخرى . يقال فره وفاره ، -