51 -
لا ضَيْرَ :
أي لا ضرر .
55 -
لَشِرْذِمَةٌ :
أي طائفة « 1 » .
57 - لجميع حذرون : أي متيقظون محترزون و
« حاذِرُونَ »
:
قائموا الأسلحة « 2 » .
64 -
فَانْفَلَقَ :
أي فانشق وصار فيه طريق « 3 » .
64 -
فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ :
أي كل « 4 » طريق في الهواء .
64 -
كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ :
أي الجبل .
65 -
وَأَزْلَفْنا :
أي قربنا من البحر أي جمعنا « 5 » . وقوله :
65 -
ثَمَّ :
أي هناك ؛ معناه جميعا « 6 » .
65 -
الْآخَرِينَ :
قوم فرعون حتى تساووا في الغرق الأولين من القوم في الآخرين « 7 » .
85 -
لِسانَ صِدْقٍ :
أي ثناء حسنا « 8 » .
هامش
( 1 ) قال ابن عباس : يعني عصابة بلغة جرهم . اللغات في القرآن ص 37 . والشرذمة الجمع القليل المحتقر ، والجمع : الشراذم . القرطبي ، الجامع 13 / 101 .
( 2 )« حاذِرُونَ »: قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو « حذرون » بغير ألف . وقرأ الباقون :« حاذِرُونَ »بألف . فالحاذر المستعد ، والحذر المتيقظ . وقيل هما لغتان ومعناهما واحد . ابن الجوزي ، زاد المسير 6 / 125 .
( 3 ) في « ز » :« فَانْفَلَقَ » :فانشق فصار فيه طرقا .
( 4 ) ساقطة في الأصل وهي من « ز » .
( 5 ) أي قرّبنا الآخرين من الغرق وهم أصحاب فرعون ، وأصل الزّلفى في كلام العرب :
القربى . ابن الجوزي ، زاد المسير 6 / 127 . وعبارة : « أي جمعنا » ساقطة في « ز » .
( 6 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 7 ) في الأصل : في البحر والصواب ما أثبتناه والكلمة ساقطة في « ز » .
( 8 ) في « ز » : أي ساحر . وهو تصحيف .