تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
50 -
مُذْعِنِينَ :
أي منقادين « 1 » . 59 -
ثَلاثُ عَوْراتٍ لَكُمْ :
أي ثلاثة أوقات « 2 » للتجرد وظهور العورة وهي قبل الفجر وعند الظهر وبعد العشاء يجب الإذن فيها وقبل الدخول إلى المكان « 3 » . 59 -
طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ :
أي خدم لكم « 4 » . 61 -
وَالْقَواعِدُ :
أي العجائز من النساء التي قعدن عن التماس النكاح لكبرهن ، جمع قاعد « 5 » . 61 -
غَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ :
أي غير متكشفات « 6 » .
هامش
( 1 ) قال ابن قتيبة : مقرين خاضعين . الغريب ص 306 . وقال الزجاج : والإذعان في اللغة الإسراع مع الطاعة ، تقول : قد أذعن لي أي قد طاوعني لما كنت التمسه منه . ابن الجوزي ، زاد المسير 6 / 55 . في « ز » :« مُذْعِنِينَ » :مسرعين منقادين . ( 2 ) عبارة : ( أي ثلاثة أوقات ) ساقطة في الأصل وهي من « ز » . ( 3 ) يريد هذه الأوقات لأنها أوقات التجرد وظهور العورة . فأما قبل صلاة الفجر فللخروج من ثياب النوم ولبس ثياب النهار وأما عند الظهيرة فلوضع الثياب للقائلة ، وأما بعد صلاة العشاء فلوضع الثياب للنوم . ابن قتيبة ، الغريب ص 307 . في « ز » :« ثَلاثُ عَوْراتٍ » :أي ثلاثة أوقات للتجرد وظهور العورة والباقي ساقط . ( 4 ) قال ابن قتيبة : فلا بأس أن يدخلوا في غير هذه الأوقات الثلاثة ، بغير إذن . الغريب ص 307 . ( 5 ) قال ابن قتيبة :« الْقَواعِدُ » :يعني : العجز واحدها : قاعد . ويقال : إنما قيل لها قاعد ؛ لقعودها عن الحيض والولد . ولا أراها سميت قاعدا ، إلا بالقعود . لأنها إذا أسنّت : عجزت عن التصرّف وكثرة الحركة ، وأطالت القعود ؛ فقيل لها « قاعد » بلا هاء ، ليدل بحذف الهاء على أنه قعود كبر . كما قالوا : امرأة حامل بلا هاء ، ليدل بحذف الهاء على أنه حمل حبل . وقالوا في غير ذلك : قاعدة في بيتها ، وحاملة على ظهرها . الغريب ص 307 ، 308 . في « ز » :« وَالْقَواعِدُ » :العجائز اللائي قعدن عن . . . الخ . ( 6 ) قال اليزيدي : « التبرج » : أن تظهر المرأة ما لا ينبغي أن تظهره من محاسنها . غريب القرآن ص 275 . والتبرج التكشف والظهور للعيون ومنه بروج السماء والأسوار التي لا حائل دونها يسترها . القرطبي ، الجامع 12 / 309 .