تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
40 -
كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ :
هي جمع قاع وهي الأرض المستوية « 1 » . 40 -
الظَّمْآنُ :
أي العطشان . 41 -
بَحْرٍ لُجِّيٍّ :
أي عميق « 2 » . 42 -
وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ :
أي باسطات أجنحتها نصب على الحال . 44 -
أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحاباً :
أي يسوق ويسيّر « 3 » . 44 -
رُكاماً :
أي بعضه على بعض « 4 » . 44 -
فَتَرَى الْوَدْقَ :
أي المطر « 5 » . 44 -
مِنْ خِلالِهِ :
أي من بين السحاب « 6 » . 44 -
يَكادُ سَنا بَرْقِهِ :
أي ضياؤه .
هامش
- الغداة ، ولكن الشمس تشرق عليها وتغرب فهي شرقية غربية ، وإنما قلنا ذلك أولى بمعنى الكلام لأن اللّه تعالى إنما وصف الزيت الذي يوقد على هذا المصباح بالصفاء والجودة ، فإذا كان شجره شرقيا غربيا كان زيته ولا شك أجود وأصفى وأضوأ . جامع البيان 18 / 110 . ( 1 ) السراب : ما بدا نصف النهار في اشتداد الحر كالماء في المفاوز يلتصق بالأرض ، وسمي السراب سرابا لأنه يسرب أي يجري كالماء . القرطبي ، الجامع 12 / 282 . وقد تقدم معنى القاع في سورة طه 20 / 107 . ( 2 ) الذي لا يدرك قعره . التجّ البحر إذا تلاطمت أمواجه والتج الأمر إذا عظم واختلط القرطبي ، الجامع 12 / 284 . ( 3 ) وقد تقدم معنى الإزجاء في سورة يوسف 12 / 89 . ( 4 ) قد تقدم في سورة الأنفال 8 / 38 . في « ز » :رُكاماً » :متراكما بعضه على بعض . ( 5 ) قال اليزيدي :« الْوَدْقَ » :القطر . غريب القرآن ص 274 . وقال الليث :« الْوَدْقَ » :المطر كله شديدة وهينه . ابن الجوزي ، زاد المسير 6 / 52 . قال ابن عباس :« الْوَدْقَ » :المطر بلغة جرهم . اللغات في القرآن ص 37 . ( 6 ) في « ز » : أي إنباته .