36 -
كَمِشْكاةٍ :
أي كوة غير نافذة « 1 » .
36 -
مِصْباحٌ :
سراج « 2 » .
36 -
دُرِّيٌّ :
بالضم أي مضيء منسوب إلى الدر تشبيها به وبالكسر والهمز من الدّرة وهو الدفع وهو الذي يرجم به الشياطين « 3 » .
36 -
لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ :
أي ليست شرقية لا غير ولا غربية لا غير بل هي شرقية غربية لا تصيبها الشمس أول النهار ولا آخر النهار « 4 » لكونها بين الأشجار وهذا أجود لثمرها « 5 » .
هامش
( 1 ) وهي أجمع للضوء ، والمصباح فيها أكثر إنارة منه في غيرها وأصلها الوعاء يجعل فيه الشيء ، وقيل : المشكاة : عمود القنديل الذي فيه الفتيلة . القرطبي ، الجامع 12 / 257 ، 258 . والكوّ والكوّة : الخرق في الحائط والثّقب في البيت ونحوه والكوّة بالضم لغة . ابن منظور اللسان « كوي » . وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد قال : المشكاة : الكوّة بلغة الحبشة . السيوطي ، الإتقان 1 / 183 . وقال الزجاج هي من كلام العرب . ابن الجوزي ، زاد المسير 6 / 41 . وقال ابن عباس : الكوّة بلغة توافق الحبشة . اللغات في القرآن ص 36 .
( 2 ) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من « ز » .
( 3 ) قرأ أبو عمرو والكسائي وأبان عن عاصم « دريء » : بكسر الدال وتخفيف الياء ممدودا مهموزا . قال ابن قتيبة : المعنى على هذا أنه من الكواكب الدراريء وهي اللاتي يدرأن عليك أي يطلعن . وقال الزجاج هو مأخوذ من درأ يدرأ إذا اندفع منقضا فتضاعف نوره . وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وحفص عن عاصم« دُرِّيٌّ » .بضم الدال وكسر الراء وتشديد الياء من غير مدّ ولا همز . وقرأ عثمان بن عفان وابن عباس وعاصم الجحدري « دريء ) بفتح الدال وكسر الراء ممدودا مهموزا . وقرأ أبي بن كعب وسعيد بن المسيب وقتادة بفتح الدال وتشديد الراء والياء من غير مد ولا همز . وقرأ ابن مسعود وسعيد بن جبير وعكرمة وقتادة وابن يعمر بفتح الدال وكسر الراء مهموزا مقصورا . قال الكسائي :
الدّرّيء يلتمع . وقرأ حمزة وأبو بكر عن عاصم والوليد بن عتبة عن ابن عامر بضم الدال وتخفيف الياء مع إثبات الهمزة والمد . ابن الجوزي ، زاد المسير 6 / 41 ، 42 .
( 4 ) في « ز » : ولا آخره .
( 5 ) قال ابن جرير الطبري : ومعنى الكلام : ليست شرقية تطلع عليها الشمس بالعشي دون -