30 -
خَذُولًا :
الجذلان ترك النصرة والمعونة .
33 -
وَرَتَّلْناهُ :
أي وفرقناه تفريقا غير متباعد ، بل نزلنا بعضه على إثر بعض .
39 -
وَأَصْحابَ الرَّسِّ :
أي البئر غير المطوية . وهو باق نخل بني أسد ، أو باليمامة ، أو بأنطاكية . وقيل هي القرية المذكورة في سورة يس . وأكثر المفسرين يقولون قتلوا نبيهم ورموه في بئر ورسوه أي ثبتوه بالحجارة من فوقه « 1 » .
40 -
وَكُلًّا تَبَّرْنا تَتْبِيراً :
أي أهلكنا هلاكا « 2 » .
41 -
الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ :
هي بحيرة لوط المعروفة « 3 » .
46 -
وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً :
أي لو شاء لمنع طلوع الشمس « 4 » .
54 -
مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ :
أي أرسلهما « 5 » .
هامش
( 1 ) وهو كل حفر احتفر كالقبر والمعدن والبئر . ورسست رسا : حفرت بئرا . ورسّ الميت قبر . والرّسّ : الإصلاح بين الناس ، والإفساد أيضا . وقد رسست بينهم ، فهو من الأضداد . وفي الصحاح : الرّسّ اسم بئر كانت لبقية من ثمود . القرطبي ، الجامع 13 / 33 . وقال ابن عباس :« أَصْحابَ الرَّسِّ »يعني أصحاب البنات ، وأزد شنوءة يسمون البنين الرسّ . اللغات في القرآن ص 37 . وذكر السيوطي في الإتقان أنه البئر بلغة أزد شنوءة 1 / 176 . [ ولعل قول ابن عباس : وأزد شنوءة يسمون البنين الرسّ هو تصحيف البئر ] . ونقل السيوطي أيضا في الإتقان عن العجائب للكراماني أنه أعجمي ومعناه البئر 1 / 181 . وفي « ز » : عبارة « وقيل هي القرية المذكورة في سورة يس إلى آخر الكلام ساقط .
( 2 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 3 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 4 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 5 ) والمعنى أنه أرسلهما في مجاريهما فما يلتقيان ولا يختلط الملح بالعذب ولا العذب -