32 - بِخُمُرِهِنَّ : أي أغطية رؤوسهن . 32 - عَلى جُيُوبِهِنَّ : أي وليلقين أغطية رؤوسهن على مواضع جيوبهن . جيوب دروعهن « 1 » . 32 - أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ : أي الإماء . 32 - أَوِ التَّابِعِينَ : أي أتباع أهل البيت . 32 - الْإِرْبَةِ : أي الحاجة والمراد الذين لا يشتهون النساء « 2 » . 32 - لَمْ يَظْهَرُوا : أي لم يقفوا ولم يعلموا . 33 - الْأَيامى مِنْكُمْ : أي كل ذكر وأنثى لا زوج له « 3 » . 34 - يَبْتَغُونَ الْكِتابَ : أي يطلبون والكتاب هو عقد النكاح « 4 » . 34 - وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ : أي الزنى « 5 » . 36 - اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ : أي منور « 6 » .
هامش
( 1 ) الجيوب : جمع الجيب وهو موضع القطع من الدّرع والقميص ؛ وهو من الجوب وهو القطع . وقال مقاتل :« عَلى جُيُوبِهِنَّ »أي على صدورهن يعني على موضع جيوبهنّ .
القرطبي ، الجامع 12 / 230 . في « ز » : أي وليلقين أغطية رؤوسهن على مواضع جيوب دروعهن . واللفظة القرآنية الغريبة والباقي ساقط .
( 2 ) مثل الخصي والخنثى والشيخ الهرم . ابن قتيبة ، الغريب ص 303 . وقد تقدم معنى الإربة في سورة طه 20 / 19 .
( 3 ) يقال : رجل أيم وامرأة أيم ، ورجل أرمل وامرأة أرملة ، ورجل بكر وامرأة بكر إذا لم يتزوجا . ورجل ثيب وامرأة ثيب إذا كانا قد تزوجا . ابن قتيبة ، الغريب ص 304 .
( 4 ) في « ز » :« يَبْتَغُونَ » :يطلبون الكتاب أي عقد الكتابة .
( 5 ) وأصل البغي في اللغة قصد الفساد ، يقال بغت المرأة تبغي بغاء إذا فجرت . القرطبي ، الجامع 2 / 232 . في « ز » :« فَتَياتِكُمْ » :إماءكم .« الْبِغاءِ » :الزنا .
( 6 ) في « ز » :« نُورُ » :منور .