تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨

25 - سورة الفرقان

14 -
دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُوراً :
أي هلاكا ؛ أي هلكا جمع ثابر . وقيل هو للواحد والجمع « 1 » . 19 -
بُوراً :
هلكى جمع بائر . وقيل هو للواحد والجمع « 2 » . 23 -
حِجْراً مَحْجُوراً :
أي حراما محرما عليكم البشرى « 3 » . 24 -
هَباءً مَنْثُوراً :
أي مفرقا « 4 » . 25 -
وَأَحْسَنُ مَقِيلًا :
أي موضع راحة « 5 » .
هامش
( 1 ) والثبور الخسران . الرازي ، المختار « ثبر » . في « ز » :« ثُبُوراً » :هلاكا . والباقي ساقط . ( 2 ) وبورا : هلكى بلغة عمان . السيوطي الإتقان 1 / 176 . والكلمة ساقطة في الأصل وهي من « ز » : . وقد تقدم معنى البوار أيضا في سورة إبراهيم 14 / 29 . ( 3 ) تقول الملائكة حراما محرما أن يدخل الجنة إلا من قال لا إله إلا اللّه ، وأقام شرائعها ؛ عن ابن عباس وغيره . وقال عطية : إذا كان يوم القيامة تلقى المؤمن بالبشرى : فإذا رأى ذلك الكافر تمناه فلم يره من الملائكة . وقيل : هو قول الكفار للملائكة . وهي كلمة استعاذة وكانت معروفة في الجاهلية ؛ فكان إذا لقي من يخافه قال : حجرا محجورا ؛ أي حراما عليك التعرض لي . أي أن المجرمين إذا رأوا الملائكة يلقونهم في النار قالوا نعوذ باللّه منكم ؛ ذكره القشيري . وقيل :« حِجْراً »من قول المجرمين .« مَحْجُوراً »من قول الملائكة ؛ أي قالوا للملائكة نعوذ باللّه منكم أن تتعرضوا لنا فتقول الملائكة« مَحْجُوراً »أن تعاذوا من شر هذا اليوم ؛ قاله الحسن . القرطبي ، الجامع 13 / 21 . في الأصل بدل البشرى : السوء وفي « ز » السوى والصواب ما أثبتناه . وقد تقدم المعنى أيضا في سورة الأنعام 6 / 139 . وقال ابن عباس : حراما محرما بلغة قريش . اللغات في القرآن ص 37 . ( 4 ) قال أبو حيان : ما يدخل البيت من الكوّة مثل الغبار إذا طلعت عليه الشمس وليس له مس ولا يرى في الظل . تحفة الأريب ص 310 . والهباء : التراب الذي تطيره الريح فتراه على وجوه الناس . ابن منظور ، اللسان « هبا » وهو الغبار . ( 5 ) منزلا ومأوى . القرطبي ، الجامع 13 / 23 .
تفسير غريب القرآن — صفحة 278 | سمير طه المجذوب / ابن الملقن