41 -
وَصَلَواتٌ :
أي مواضع صلوات ؛ أي مساجد الكنائس لليهود . وقيل مساجد الصابئين « 1 » .
41 -
وَمَساجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ :
وهي للمسلمين وهذا تعريف من اللّه بنعمته ؛ حيث رفع عن أمة موسى في زمانهم كيد كافرهم ، وكذلك أمة عيسى . وأما في زمان أمة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم فليس للّه بيوتا يذكر فيها اسمه إلّا المساجد وصارت الصوامع والكنائس بيوتا للكفر « 2 » .
46 -
وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ :
بفناء أهلها .
46 -
وَقَصْرٍ مَشِيدٍ :
أي مرفوع البناء ، أو مزين « 3 » .
53 -
إِذا تَمَنَّى :
أي إذا قرأ القرآن .
هامش
( 1 ) قال الزجاج والحسن : هي كنائس اليهود ؛ وهي بالعبرانية صلوتا . وقال أبو عبيدة :
الصلوات بيوت تبنى للنصارى في البراري يصلون فيها في أسفارهم ، تسمى صلوتا فعرّبت فقيل صلوات . ابن زيد : هي صلوات المسلمين تنقطع إذا دخل عليهم العدوّ وتهدم المساجد ؛ فعلى هذا استعير الهدم للصلوات من حيث تعطل ، أو أراد موضع صلوات فحذف المضاف . وقال الحسن : هدم الصلوات تركها . القرطبي ، الجامع 12 / 71 ، 72 . في « ز » :« وَصَلَواتٌ » :كنائس اليهود ومساجد للمسلمين .
( 2 ) ذهب خصيف إلى أن القصد بهذه الأسماء تقسيم متعبدات الأمم . فالصوامع للرهبان ، والبيع للنصارى ، والصلوات لليهود ، والمساجد للمسلمين . قال ابن عطية : والأظهر أنها قصد بها المبالغة في ذكر المتعبدات . وهذه الأسماء تشترك الأمم في مسمياتها ، إلا البيعة فإنها مختصة بالنصارى في لغة العرب . ومعاني هذه الأسماء هي في الأمم التي لها كتاب على قديم الدهر . ولم يذكر في هذه الآية المجوس ولا أهل الإشراك ؛ لأن هؤلاء ليس لهم ما يجب حمايته ، ولا يوجد ذكر اللّه إلا عند أهل الشرائع . القرطبي ، الجامع 12 / 72 . والكلمة ساقط في « ز » .
( 3 ) وقال ابن عباس :« مَشِيدٍ »أي حصين . القرطبي ، الجامع 12 / 74 . وكل ما أحكم من البناء فقد شيد ، وتشييد البناء إحكامه ورفعه . ابن منظور ، اللسان « شيد » . في « ز » :« مَشِيدٍ »مرفوع ، أو مطول ، أو مزين .