16 - بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ : أي بحبل من السقف « 1 » . 16 - ثُمَّ لْيَقْطَعْ : أي فليختنق وليقطع الحبل . 20 - قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ : أي اتخذ لهم ملابس « 2 » . 21 - يُصْهَرُ بِهِ : أي يذاب « 3 » . 22 - مَقامِعُ : جمع مقمعة وهي العمور الذي يضرب به أهل النار . 26 - الْعاكِفُ : المقيم « 4 » . 26 - وَالْبادِ : الآتي من البادية « 5 » . 26 - فِيهِ بِإِلْحادٍ : أي بشرك ، أو احتكار ، أو فتك ، أو استحلال للحرم « 6 » . 27 - وَإِذْ بَوَّأْنا : أي مكنّا .
هامش
( 1 ) أي إلى السماء المعروفة ، والمعنى : فليقطع الوحي عن رسول اللّه إن قدر ؛ قاله ابن زيد . ابن الجوزي ، زاد المسير 5 / 414 وأصل السبب الحبل يشدّ بالشيء فيجذبه ؛ ثم جعل كل ما يجرّ شيئا سببا . القرطبي ، الجامع 2 / 206 .
( 2 ) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من « ز » .
( 3 ) قيل معناه ينضج بلسان أهل المغرب . السيوطي ، الإتقان 1 / 184 . والظهر إذابة الشحم ، والصّهارة ما ذاب منه . الأصفهاني ، المفردات ص 187 .
( 4 ) العكوف في اللغة اللزوم والإقبال على الشيء . القرطبي ، الجامع 2 / 114 . يقال عكف على كذا إذا أقام عليه ومنه الاعتكاف ، إنما هو الإقامة في المسجد على الصلاة والذكر للّه . ابن قتيبة ، الغريب ص 63 .
( 5 ) من قولهم : بدا القوم إذا خرجوا من الحضر إلى الصحراء . ابن الجوزي ، زاد المسير 5 / 419 ، 420 . وقرأ ابن كثير وأبو عمرو : « البادى » بالياء . غير أن ابن كثير وقف بياء ، وأبو عمرو بغير ياء . وقرأ عاصم ، وابن عامر ، وحمزة ، والكسائي والمسيبيّ عن نافع بغير ياء في الحالتين[ الْبادِ ]. ابن الجوزي ، زاد المسير 5 / 420 .
( 6 ) قال اليزيدي : الزيغ والعدول عن الحقّ . غريب القرآن ص 260 .