6 -
وَرَبَتْ :
أي انتفخت .
10 -
ثانِيَ عِطْفِهِ :
أي ثنا جنبه تكبرا ؛ أي أعرض . وهو مثل :
لووا رؤوسهم « 1 » .
12 -
عَلى حَرْفٍ :
أي جانب ؛ يعني شك . وقيل الحرف الوجه وسميت حروف الخط حروفا لأن « 2 » كل حرف وجه غير الآخر . فالمؤمن يعبد اللّه على كل وجه ، وكل حال ، من نعمة وبلاء وسعة وضيق . وأمّا المنافق يعبد اللّه على وجه واحد . وقد فسّره ما بعده « 3 » .
14 -
لَبِئْسَ الْمَوْلى :
أي الناصر « 4 » .
14 -
الْعَشِيرُ :
هو المعاشر « 5 » .
هامش
( 1 ) قال مجاهد وقتادة : لاويا عنقه كفرا . ابن عباس : معرضا عما يدعى إليه كفرا . المبرد :
العطف ، ما انثنى من العنق . وقال المفضل : والعطف الجانب ، ومنه قولهم :
فلان ينظر في أعطافه ، أي في جوانبه . وعطفا الرجل ، من لدن رأسه إلى وركيه .
وكذلك عطفا كل شيء : جانباه . ويقال : ثنى فلان عنيّ عطفه إذا أعرض عنك .
القرطبي ، الجامع 12 / 16 . في « ز » :« ثانِيَ عِطْفِهِ » :صارت جنبه بكرا . وهو تصحيف والصواب : ثنى جنبه تكبرا .
( 2 ) في الأصل : لا . والصواب ما أثبتناه .
( 3 ) قال أبو عبيدة : كل شيء شاك في شيء فهو على حرف لا يثبت ولا يدوم وتقول : إنما أنت لي على حرف ؛ أي لا أثق بك . مجاز القرآن 2 / 46 . وبيان هذا أن القائم على حرف الشيء غير متمكن منه فشبه به الشاك لأنه قلق في دينه على غير ثبات . ابن الجوزي ، زاد المسير 5 / 411 . وقيل« عَلى حَرْفٍ »أي على وجه واحد ، وهو أن يعبده على السراء دون الضراء ، ولو عبدوا اللّه على الشكر في السراء والصبر على الضراء لما عبدوا اللّه على حرف . القرطبي ، الجامع 12 / 17 . في « ز » :« حَرْفٍ » :جانب والباقي ساقط .
( 4 ) تقدم في النساء 4 / 34 .
( 5 ) قال اليزيدي : العشير : الخليط من المعاشرة . والعشير أيضا الزوج . غريب القرآن ص 259 . وقال ابن قتيبة : أي الصاحب والخليل . الغريب ص 291 .