38 -
وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً :
أي خيلاء وكبرا وقيل شدة فرح .
38 -
إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ :
أي لن تقدر أن تشقها .
38 -
وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولًا :
أي لن تقدر أن تجاوزها وتساويها « 1 » .
41 -
أَ فَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ :
أي أفخصّكم .
46 -
حِجاباً مَسْتُوراً :
أي ساترا . وقيل مستورا عن أعين الناس .
48 -
وَإِذْ هُمْ نَجْوى :
أي متناجون « 2 » .
50 -
وَرُفاتاً :
أي ترابا وقيل حطاما وهو ما يحطم أي يكسر « 3 » .
52 -
فَسَيُنْغِضُونَ :
أي يحركون « 4 » .
60 -
النَّاقَةَ مُبْصِرَةً :
أي واضحة بينة .
60 -
فَظَلَمُوا بِها :
أي جحدوا « 5 » .
61 -
أَحاطَ بِالنَّاسِ :
أي علم بمكرهم بك « 6 » .
61 -
الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ :
عند أكثر المفسرين رؤيا عيان في
هامش
- وأواخرها تتعقبها ويقال : قفوت أثره . والقائف : الذي يعرف الآثار ويتبعها . وكأنه مقلوب عن القافي . تفسير الغريب ص 255 .
( 1 ) في « ز » : أي لن تقدر أن تجاوزها فلا معنى للخيلاء والكبر .
( 2 ) قد تقدم معنى النجوى في يوسف 12 / 18 .
( 3 ) الرفات : ما تكسر وبلي من كل شيء . القرطبي ، الجامع 10 / 273 .
( 4 ) بلغة حمير . ابن عباس ، اللغات في القرآن ص 32 . وقال اليزيدي : يحركونها استهزاء . الغريب ص 217 .
( 5 ) في « ز » : أي جحدوا بها .
( 6 ) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من « ز » .