68 -
تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً :
أي خمرا مسكرا ، وهذا قبل تحريم الخمر « 1 » .
68 -
وَرِزْقاً حَسَناً :
هو الزبيب والحلاويات المتخذة من ذلك والخل « 2 » .
68 -
وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ :
أي ألهمها « 3 » .
69 -
وَمِمَّا يَعْرِشُونَ :
أي يبنون . وقيل يتخذون من العرائش في الكروم « 4 » .
70 -
سُبُلَ :
وهي الطريق .
70 -
ذُلُلًا :
أي متذلّلة « 5 » .
هامش
( 1 ) قال الضحاك : هو الخل بلغة اليمن . ابن الجوزي ، زاد المسير 4 / 464 . وقال ابن عباس : الحبشة يسمون الخلّ السكر ، إلا أن الجمهور على أن السكر الخمر ، منهم ابن مسعود وابن عمر وأبو رزين والحسن ومجاهد وابن أبي ليلى والكلبيّ وغيرهم ، كلهم قالوا : السكر ما حرّمه اللّه من ثمرتيهما . وكذا قال أهل اللغة : السكر اسم للخمر وما يسكر . القرطبي ، الجامع 10 / 128 . في « ز » :« سَكَراً » :خمر تمر .
( 2 ) أي التمر والعنب والزبيب والخل . ابن الجوزي ، زاد المسير 4 / 465 .
( 3 ) وهو ما يخلقه اللّه تعالى في القلب ابتداء من غير سبب ظاهر ، وهو من قوله تعالى :وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها . فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها .ومن ذلك البهائم وما يخلق اللّه سبحانه فيها من درك منافعها واجتناب مضارها وتدبير معاشها . القرطبي ، الجامع 10 / 133 .
( 4 ) وقعت في الأصل بعد كلمة « مختلف ألوانه » وموضعها من القرآن هنا .
( 5 ) جمع ذلول . وفي الموصوف بها قولان : أحدهما : أنها السّبل . فالمعنى : سالكي السّبل مذلّلة لك ، فلا يتوعّر عليها مكان سلكته ، وهذا قول مجاهد ، واختاره الزجاج . والثاني :
أنها النحل ، فالمعنى : أنها مذلّلة بالتسخير لبني آدم ، وهذا قول قتادة ، واختاره ابن قتيبة . ابن الجوزي ، زاد المسير 4 / 466 . جاءت هذه الكلمة في الأصل قبل كلمة« سُبُلَ »وموضعها هنا على ترتيب المصحف . وفي « ز » :« ذُلُلًا » :جمع ذلول صفة للسبيل ؛ أي فاسلكي سبلا ذللها اللّه لك ، أي بينها وسهلها . أو صفة للنحل ؛ أي فاسلكي منقادة مطيعة للّه .