46 -
مَكَرُوا السَّيِّئاتِ :
أي أخفوا المعاصي عن الخلق واللّه مطلع عليها . وقيل مكروا بالنبي صلّى اللّه عليه وسلّم بالأشياء البينة « 1 » .
48 -
عَلى تَخَوُّفٍ :
أي تنقص فيهلك بعضها بعضا « 2 » .
49 -
يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ :
أي يتميّل « 3 » .
49 -
وَهُمْ داخِرُونَ :
أي أذلاء صاغرون له « 4 » .
53 -
الدِّينُ واصِباً :
أي دائما « 5 » .
54 -
تَجْئَرُونَ :
أي تضرعون « 6 » .
هامش
( 1 ) أي بالسيئات ، وهذا وعيد للمشركين الذين احتالوا في إبطال الإسلام . القرطبي ، الجامع 10 / 109 . في « ز » وقيل أي مكروا . . الخ .
( 2 ) قال الهيثم بن عديّ : التخوف : التنقص ، لغة لأزد شنوءة . وقال سعيد بن المسيب :
بينما عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه على المنبر قال : يا أيها الناس ، ما تقولون في قول اللّه عزّ وجل :أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ :فسكت الناس ، فقال شيخ من بني هذيل :
هي لغتنا يا أمير المؤمنين ، التخوف التنقص . القرطبي ، الجامع 10 / 110 . قال الزجاج : يأخذهم بعد أن يخيفهم بأن يهلك قرية فتخاف التي تليها ، فعلى هذا خوفهم قبل هلاكهم فلم يتوبوا فاستحقوا العذاب . ابن الجوزي ، زاد المسير 4 / 451 . في « ز » : أي على تنقص . . الخ .
( 3 ) أي يميل من جانب إلى جانب ، ويكون أوّل النهار على حال ويتقلّص ثم يعود في آخر النهار على حالة أخرى ؛ فدورانها وميلانها من موضع إلى موضع سجودها . ومنه قيل للظل بالعشي : فيء لأنه فاء من المغرب إلى المشرق ، أي رجع . والفيء الرجوع ؛ ومنه « حتى تفيء إلى أمر اللّه » . القرطبي ، الجامع 10 / 111 .
( 4 ) والداخر هو الذي يفعل ما يؤمر به شاء أو أبى . ابن منظور ، اللسان « دخر » .
( 5 ) بلغة قريش . ابن عباس ، اللغات في القرآن ص 40 . والدين : الطاعة . ابن قتيبة ، تفسير الغريب ص 243 .
( 6 ) وجأر إذا أفرط في الدعاء والتضرع تشبيها بجؤار الوحشيات كالظباء وغيرها .
الأصفهاني ، المفردات ص 103 .