تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
92 -
لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا :
أي اختارك « 1 » . 93 -
لا تَثْرِيبَ :
أي لا توبيخ . وقيل لا تعيير ولا تقريع « 2 » . 95 -
فَصَلَتِ الْعِيرُ :
أي القافلة ؛ أي خرجت من مصر « 3 » . 95 -
لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ :
أي تكذبون أو تسفهون أو تضعفوا عقلي ورأيي « 4 » . 97 -
فَارْتَدَّ بَصِيراً :
أي رجع بصيرا « 5 » . 101 -
وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ :
أي على سرير الملك الذي كان يجلس عليه « 6 » . 101 -
وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً :
كان السجود عندهم كالسلام لهذه
هامش
- وهي من الإزجاء ، والإزجاء عند العرب السوق والدفع . ابن الجوزي زاد المسير 4 / 278 . وقال السيوطي :« مُزْجاةٍ » :قليلة بلسان العجم . وقيل بلسان القبط . الإتقان 1 / 183 . ( 1 ) المعنى : لقد فضلك اللّه علينا ، واختارك بالعلم والحلم والحكم والعقل والملك . القرطبي ، الجامع 9 / 257 . ( 2 ) وقال الزجاج : المعنى ، لا إفساد بيني وبينكم من الحرمة وحق الأخوة . وأصل التثريب الفساد وهي لغة أهل الحجاز القرطبي ، الجامع 9 / 257 ، 258 . في « ز » :« لا تَثْرِيبَ » :لا تعيير أو لا تقريع أو لا توبيخ . ( 3 ) في « ز » :« فَصَلَتِ الْعِيرُ » :خرجت من مصر . ( 4 ) قال ابن فارس : الفند إنكار العقل من الهرم . ابن الجوزي ، زاد المسير 4 / 285 . والتفنيد نسبة الإنسان إلى الفند وهو ضعف الرأي . الأصفهاني ، المفردات ص 386 . في « ز » :« لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ » :تخرفون أو تكذبون أو تسفهون أو تضعفون عقلي ورأي . ( 5 ) في « ز » :« فَارْتَدَّ بَصِيراً » :رجع . ( 6 ) الكلمة ساقطة في « ز » .