92 -
لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا :
أي اختارك « 1 » .
93 -
لا تَثْرِيبَ :
أي لا توبيخ . وقيل لا تعيير ولا تقريع « 2 » .
95 -
فَصَلَتِ الْعِيرُ :
أي القافلة ؛ أي خرجت من مصر « 3 » .
95 -
لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ :
أي تكذبون أو تسفهون أو تضعفوا عقلي ورأيي « 4 » .
97 -
فَارْتَدَّ بَصِيراً :
أي رجع بصيرا « 5 » .
101 -
وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ :
أي على سرير الملك الذي كان يجلس عليه « 6 » .
101 -
وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً :
كان السجود عندهم كالسلام لهذه
هامش
- وهي من الإزجاء ، والإزجاء عند العرب السوق والدفع . ابن الجوزي زاد المسير 4 / 278 . وقال السيوطي :« مُزْجاةٍ » :قليلة بلسان العجم . وقيل بلسان القبط . الإتقان 1 / 183 .
( 1 ) المعنى : لقد فضلك اللّه علينا ، واختارك بالعلم والحلم والحكم والعقل والملك .
القرطبي ، الجامع 9 / 257 .
( 2 ) وقال الزجاج : المعنى ، لا إفساد بيني وبينكم من الحرمة وحق الأخوة . وأصل التثريب الفساد وهي لغة أهل الحجاز القرطبي ، الجامع 9 / 257 ، 258 . في « ز » :« لا تَثْرِيبَ » :لا تعيير أو لا تقريع أو لا توبيخ .
( 3 ) في « ز » :« فَصَلَتِ الْعِيرُ » :خرجت من مصر .
( 4 ) قال ابن فارس : الفند إنكار العقل من الهرم . ابن الجوزي ، زاد المسير 4 / 285 .
والتفنيد نسبة الإنسان إلى الفند وهو ضعف الرأي . الأصفهاني ، المفردات ص 386 .
في « ز » :« لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ » :تخرفون أو تكذبون أو تسفهون أو تضعفون عقلي ورأي .
( 5 ) في « ز » :« فَارْتَدَّ بَصِيراً » :رجع .
( 6 ) الكلمة ساقطة في « ز » .