25 -
هَمَّتْ بِهِ
: عزمت . وأما الصديق لولا أنّه رأى برهان ربه لهم بها لكنه رآه فلم يهم . والبرهان : صوت جبريل وقيل تمثال يعقوب عاضا إصبعه فهابه « 1 » .
26 -
وَاسْتَبَقَا الْبابَ
: أي تعاديا إلى الباب يطلب كل واحد منهما السبق على صاحبه « 2 » .
26 -
وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ
: أي شقت .
26 -
مِنْ دُبُرٍ
: أي من خلف « 3 » .
26 -
وَأَلْفَيا
: أي وجدا .
26 -
سَيِّدَها
: أي زوجها « 4 » .
هامش
- وهذه الكلمة لا مصدر لها ولا تثنية ولا جمع ، يقال للاثنين : هيت لكما وللجمع هيت لكم وللنسوة هيت لكن . ابن الجوزي ، زاد المسير 4 / 202 ، 203 .
( 1 ) واختلف العلماء في همّه ؛ ولا خلاف أن همّها كان المعصية ، وأما يوسف فهمّ بها« لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ »ولكن لما رأى البرهان ما همّ ؛ وهذا لوجوب العصمة للأنبياء ؛ فإذا في الكلام تقديم وتأخير ، أي لولا أن رأى برهان ربه همّ بها . وقال أحمد بن يحيى :
أي همت زليخاء بالمعصية وكانت مصرّة ، وهمّ يوسف ولم يواقع ما همّ به ؛ فبين الهمتين فرق ؛ فهذا كله حديث نفس من غير عزم . القرطبي ، الجامع 9 / 166 . وقد قيل غير ذلك وذكرت أعدل الأقوال مكتفيا بها . في « ز » :« هَمَّتْ »: همت زليخا . وأما الصديق فلولا أنه رأى برهان ربه لهم بها لكنه رآه فلم يهم والبرهان صوت جبرايل أو تمثال يعقوب عاضا إصبعه فهابه .
( 2 ) قال العلماء : وهذا من اختصار القرآن المعجز الذي يجتمع فيه المعاني ؛ وذلك أنه لما رأى برهان ربه هرب منها فتعاديا ، هي لتردّه إلى نفسها ، وهو ليهرب عنها ، فأدركته قبل أن يخرج« وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ ». القرطبي ، الجامع 9 / 170 .
( 3 ) في « ز » :« دُبُرٍ »: خلف .
( 4 ) والقبط يسمّون الزوج سيّدا . القرطبي ، الجامع 9 / 171 .