44 -
أَفْتُونِي فِي رُءْيايَ
: أي أجيبوني عن سؤالي ؛ أي رؤياي في المنام « 1 » .
45 -
أَضْغاثُ أَحْلامٍ
: أي اختلاط . رؤيا كاذبة لا أصل لها .
والضغث في الأصل حزمة « 2 » من الحشيش المختلف « 3 » .
46 -
بَعْدَ أُمَّةٍ
: أي بعد حين « 4 » .
48 -
دَأَباً
: أي عادة ، وبفتح الهمزة الجد والتعب ، أي الزراعة متوالية « 5 » .
48 -
فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ
: أي اتركوه في أصله بلا دراسة « 6 » وتنقية « 7 » .
49 -
يَأْكُلْنَ ما قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ
: أي يفنين ما أبقيتم من السنبل في السنين الماضية « 8 » .
هامش
( 1 ) جمع الرؤيا رؤى : أي أخبروني بحكم هذه الرؤيا . القرطبي ، الجامع 9 / 200 . في « ز » : أجيبوني عن سؤالي ؛ رؤياي في المنام .
( 2 ) في الأصل : جزء والتصويب من « ز » .
( 3 ) المعنى : لم تر شيئا له تأويل ، إنما هي أضغاث أحلام ؛ أي أخلاط . وواحد الأضغاث ضغث ، يقال لكل مختلط من بقل أو حشيش أو غيرهما ضغث . القرطبي ، الجامع 9 / 200 . والضغث التباس الشيء بعضه ببعض ، وكلام ضغث : لا خير فيه . وأضغاث أحلام : الرؤيا التي لا يصح تأويلها لاختلاطها . ابن منظور ، اللسان « ضغث » .
( 4 ) قد تقدم في هود 11 / 9 . في « ز » :« أُمَّةٍ »: حين .
( 5 ) قرأ ابن كثير ، ونافع ، وأبو عمرو ، وابن عامر ، وحمزة ، والكسائي ، وأبو بكر عن عاصم« دَأَباً »ساكنة الهمزة ، إلا أن أبا عمرو وكان إذا أدرج القراءة لم يهمزها . وروى حفص عن عاصم « دأبا » بفتح الهمزة . ابن الجوزي ، زاد المسير 4 / 232 . في « ز » :« دَأَباً »:
عادة . وبالفتح : الجد والتعب ؛ أي زراعة متوالية .
( 6 ) في « ز » : بلا دياسة . وهو تصحيف .
( 7 ) قيل : لئلا يتسوّس ، وليكون أبقى . القرطبي ، الجامع 9 / 203 .
( 8 )يَأْكُلْنَ: مجاز ، والمعنى يأكلن أهلهنّ .ما قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ: أي ما ادّخرتم لأجلهن . -