تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
34 -
أَصْبُ إِلَيْهِنَّ
: أي أمل « 1 » . 36 -
ثُمَّ بَدا لَهُمْ
: أي ظهر رأي بخلاف الأول « 2 » . 37 -
فَتَيانِ
: أي غلامان للملك . 37 -
أَعْصِرُ خَمْراً
: أي عنبا لاتخاذ الخمر . 40 -
يا صاحِبَيِ السِّجْنِ
: أي ساكنيه ولازميه « 3 » . 43 -
عِنْدَ رَبِّكَ
: أي ملكك وسيدك « 4 » . 43 -
بِضْعَ سِنِينَ
: هو ما دون العشرة « 5 » . 44 -
عِجافٌ
: أي مهازيل جمع أعجف وعجفاء « 6 » على غير قياس « 7 » .
هامش
( 1 ) من صبا يصبو إذا مال واشتاق ؛ أي إن لم تلطف بي في اجتناب المعصية وقعت فيها . القرطبي ، الجامع 9 / 185 . ( 2 ) أي ظهر العزيز وأهل مشورته . القرطبي ، الجامع 9 / 186 . ( 3 ) وذكر الصحبة لطول مقامهما فيه ، كقولك : أصحاب الجنة ، وأصحاب النار . القرطبي ، الجامع 9 / 192 . ( 4 ) ولا يقال « الرب » في غير اللّه تعالى إلا بالإضافة . ورب كل شيء مالكه ومستحقه . وقيل صاحبه . والرب يطلق في اللغة على المالك والسيد والمدبر والمربي والقيم والمنعم . ابن منظور ، اللسان « ربب » . وقد قالوه في الجاهلية للملك . القرطبي ، الجامع 1 / 136 . ( 5 ) البضع قطعة من الدّهر مختلف فيها ؛ وقال يعقوب عن أبي زيد : يقال بضع وبضع بفتح الباء وكسرها ، قال أكثرهم : ولا يقال بضع ومائة ، وإنما هو إلى التسعين . وقال الهروي : العرب تستعمل البضع فيما بين الثلاث إلى التسع . والبضع والبضعة واحد ، معناهما القطعة من العدد . القرطبي ، الجامع 9 / 197 . ( 6 ) في الأصل : عجاف والتصويب من « ز » . ( 7 )عِجافٌ: بالكسر على غير قياس لأنّ أفعل وفعلاء لا يجمع على فعال ولكنّهم بنوه على سمان ؛ والعرب قد تبني الشّيء على ضدّه ، كما قالوا عدوّة بناء على صديقة ، الرازي ، المختار « ع ج ف » .
تفسير غريب القرآن — صفحة 179 | سمير طه المجذوب / ابن الملقن