57 -
فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ
: أي جنده وأنصاره « 1 » .
60 -
هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا
: أي تعيبون أو تنكرون .
61 -
مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ
: أي مجازاة « 2 » .
65 -
مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ
: أي محبوسة عن العطاء .
67 -
أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ
: أي عادلة « 3 » .
69 -
فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ
: أي لا تحزن « 4 » .
76 -
كانا يَأْكُلانِ الطَّعامَ
: كناية عما يكون بعده في قضاء الحاجة « 5 » . وقوله :
83 -
قِسِّيسِينَ
: أي عابدين « 6 » .
هامش
( 1 ) في « ز » : أو أنصاره .
( 2 ) في « ز » :« مَثُوبَةً »: جزاء .
( 3 ) وهم الذين أسلموا من أهل الكتاب ، قاله ابن عباس ، ومجاهد . وقال القرطبي : هم الذين قالوا : المسيح عبد اللّه ورسوله . و « الاقتصاد » الاعتدال في القول والعمل من غير غلوّ ولا تقصير . ابن الجوزي ، زاد المسير 2 / 395 . في الأصل عاجلة بدل عادله والتصويب من « ز » .
( 4 ) بلغة قريش . ابن عباس ، اللغات في القرآن ص 23 . في « ز » :« فَلا تَأْسَ »: فلا تحزن .
( 5 ) وفي هذا دلالة على أنهما بشران ؛ وأنه مولود مربوب ، ومن ولدته النساء وكان يأكل الطعام مخلوق محدث كسائر المخلوقين ؛ ولم يدفع هذا أحد منهم ، فمتى يصلح المربوب لأن يكون ربا ؟ ! وقولهم : كان يأكل بناسوته لا بلاهوته فهذا منهم مصير إلى الاختلاط ، ولا يتصور اختلاط إله بغير إله ، ولو جاز اختلاط القديم بالمحدث لجاز أن يصير القديم محدثا ، ولو صح هذا في حق عيسى لصح في حق غيره حتى يقال :
اللاهوت مخالط لكل محدث . القرطبي ، الجامع 6 / 250 .
( 6 ) والقسيس العالم ؛ وأصله من قس إذا تتبع الشيء فطلبه . والقسّ أيضا رئيس من رؤساء النصارى في الدين والعلم ، ولفظ القسّيس إما أن يكون عربيا ، وإما أن يكون بلغة الروم ولكن خلطته العرب بكلامهم فصار من لغتهم . القرطبي ، الجامع 6 / 257 .