83 -
وَرُهْباناً
: أي خائفين . ومنه الرهب وهو الخوف « 1 » .
84 -
تَرى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ
: أي تسيل « 2 » .
91 -
إِنَّمَا الْخَمْرُ
: هو ما خامر العقل أي ستره وهو كل مسكر « 3 » .
91 -
وَالْمَيْسِرُ
: هو القمار لحدوثه يسيرا « 4 » .
91 -
وَالْأَنْصابُ
: هم الأصنام « 5 » .
91 -
وَالْأَزْلامُ
: هي القداح التي كانت عندهم مكتوب على واحد منها نعم وعلى الآخر لا فإذا اختلفوا في أمر من سفر أو شر وأي فعل كان ، ويريدوا أن يعرفوا هل فيه مصلحة أم لا فيأتون إلى صاحب الأزلام فيضرب بها بين يدي هبل وهو أعظم صنم كان لقريش بمكة .
ويقول : يا إلهنا بيّن لنا كذا وكذا فإن خرج الذي عليه نعم قالوا هو حق ويقبلون على فعله . وقيل : الأزلام لعاب كانوا يتغامرون بها « 6 » .
91 -
رِجْسٌ
: أي نجس « 7 » وهو القذر وأصله الكفر لأنه من عمل الشيطان .
هامش
( 1 ) في « ز » :« وَرُهْباناً »: خائفين والباقي ساقط .
( 2 ) وخبر مستفيض إذا كثر وانتشر كفيض الماء عن الكثرة . وهذه أحوال العلماء يبكون ولا يصعقون ، ويسألون ولا يصيحون ويتحازنون ولا يتموّتون ؛ كما قال تعالى :اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللَّهِوقال :إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ. القرطبي ، الجامع 6 / 258 ، 259 .
( 3 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 4 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 5 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 6 ) وقد تقدم آية 4 . والكلمة ساقطة في « ز » .
( 7 ) في الأصل : نش والصواب ما أثبتناه . في « ز » :« رِجْسٌ »: مبعد والباقي ساقط .