14 -
تَطَّلِعُ
: أي تقف .
14 -
عَلى خائِنَةٍ مِنْهُمْ
: أي خيانة أو طائفة منهم « 1 » .
15 -
فَأَغْرَيْنا
: أي هيجنا « 2 » .
20 -
عَلى فَتْرَةٍ
: أي حال فتور أمرهم بانقطاع الوحي « 3 » .
22 -
الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ
: أي المطهرة أو المباركة .
22 -
الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ
: أي قضى أن تكون لكم أو أمركم بدخولها « 4 » .
23 -
جَبَّارِينَ
: أي قهارين أو غالبين « 5 » أو عظام الأجسام « 6 » .
25 -
فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ
: أي وأخوك الأكبر هارون . وقيل وأهلك بعينك « 7 » .
هامش
( 1 ) وقد كانت خيانتهم نقضهم العهد بينهم وبين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ومظاهرتهم المشركين على حرب رسول اللّه . القرطبي ، الجامع 6 / 116 .
( 2 ) أغرينا بينهم العداوة والبغضاء أنهم صاروا فرقا يكفر بعضهم بعضا . ابن الجوزي ، زاد المسير 2 / 315 .
( 3 ) أي سكن ؛ يقال فتر الشيء سكن . وقيل :« عَلى فَتْرَةٍ »: على انقطاع ما بين النبيين .
القرطبي ، الجامع 6 / 121 .
( 4 ) في « ز » :« كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ »: أقضى أن يكون لكم أو أمركم بدخولها .
( 5 ) في « ز » : عانين .
( 6 ) وقال الزجاج : الجبار من الآدميين العاتي ، وهو الذي يجبر الناس على ما يريد ؛ فأصله على هذا من الإجبار وهو الإكراه ، فإنه يجبر غيره على ما يريده ؛ وأجبره أي أكرهه .
القرطبي ، الجامع 6 / 126 .
( 7 )« فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ »: وصفوه بالذهاب والانتقال ، واللّه متعال عن ذلك وكانوا مشبّه .
وقيل : أي إن نصرة ربك لك أحق من نصرتنا ، وقتاله معك - إن كنت رسوله - أولى من قتالنا ؛ ذلك منهم كفر ؛ لأنهم شكّوا في رسالته . وقيل المعنى : اذهب أنت فقاتل وليعنك ربك . القرطبي ، الجامع 6 / 128 .